تدريبات إسرائيلية تحاكي التعامل مع اختطاف طائرة قادمة من دبي

السياسي – أجرت القوات الجوية الإسرائيلية تدريبات تحاكي اختطاف طائرة قادمة من الشرق تحاول تنفيذ هجوم على غرار الهجوم على برجي التجارة العالميين في نيويورك قبل 20 عاما.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية اليوم الخميس، إنه في ضوء القفزة التي تشهدها إسرائيل في الرحلات الجوية القادمة من الشرق والجنوب وخاصة من دبي يستعد الجيش الإسرائيلي لسيناريو إرهاب جوي جديد يتم خلاله اختطاف طائرة.

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي أدرك أنه في حين أن آليات التنسيق والجاهزية ضد تهديد الرحلات الجوية القادمة مع الشركات الأجنبية والإسرائيلية من أوروبا والولايات المتحدة قوية نسبيا، فإن هذا ليس هو الحال مع مئات الرحلات القادمة من الإمارات أو وجهات في الشرق عبر دبي.

واعتبرت أن حقيقة أن هذه الرحلات هي رحلات جوية مباشرة من دولة عربية بالقرب من إيران، دشنت إسرائيل علاقات رسمية معها مؤخرا، زادت من أعباء القوات الجوية الإسرائيلية في الاستعداد لسيناريو اختطاف طائرة قادمة منها.

وشارك في التدريب الذي أجري الأسبوع الماضي، طائرات مقاتلة من طراز F-16 من السرب 107 في قاعدة “حتساريم” في الجنوب.

وجرى التدريب على مواجهة سيناريو وصول طائرتين مختطفتين من جهة الشرق والجنوب، بحسب الصحيفة.

وسُمع قائد القوات الجوية الإسرائيلية ، اللواء عميكام نوركين، على شبكة الاتصالات خلال التدريب يقول: “لدينا حادثان، أحدهما من الغرب لطائرة العال والآخر من الشرق. أسعى إلى إجبارها على الهبوط في مطار رامون بإيلات. في هذه اللحظة وصلت إلى الطائرة مقاتلات F-15 الطائرة على بعد ربع ساعة طيران من مطار بن غوريون في تل أبيب. أغلقنا الاجواء الاسرائيلية “.

وتضمن السيناريو جدولا زمنيا لمدة ساعة ونصف تقريبا حتى القرار المصيري بإسقاط الطائرة التي تمثل تهديدا.

وتشمل العلامات المشبوهة مجموعة محددة مسبقا من الإشارات، مثل إيقاف التقارير المنتظمة من الطائرة إلى إسرائيل بعد إقلاعها، والانحراف عن مسارات رحلاتها وغيرها من السلوكيات المشبوهة في ملف تعريف الرحلة التي تتطلب اتصالا فوريا مع أبراج تحكم في البلدان التي تمر عليها الطائرة.

ووصولا إلى القرار الصعب بإسقاط الطائرة تدربت القوات الجوية الإسرائيلية على سلسلة من النشاطات لإخراجها من أجواء البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى