تدهور صحة الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن السلطات الإسرائيلية نقلت الأسير المضرب عن الطعام زكريا الزبيدي، إلى عيادة أحد السجون، محذرة من تردي وضعه الصحي.

وقال رئيس الهيئة قدري أبو بكر إن ”إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير زكريا الزبيدي المضرب عن الطعام منذ 7 أيام، إلى عيادة سجن بئر السبع“.

وأضاف أنه ”يحذر من تردي الوضع الصحي للأسير الزبيدي، خاصة أنه مضرب أيضا عن تناول شرب الماء، ما يشكل خطورة على حياته“، وفق ما صرح به لوكالة الأنباء الفلسطينية.

وتابع أبو بكر أن ”محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين طالبوا بزيارته، ولكن لم يسمح لهم حتى اللحظة“، محملاً السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياته وحياة الأسرى المضربين عن الطعام، في ظل ما تقوم به من معاقبتهم وابتكار أساليب قمعية جديدة خاصة بحقهم.

وفي السياق ذاته، قال يحيى الزبيدي، شقيق الأسير زكريا الزبيدي، إن ”السلطات الإسرائيلية وضعت زكريا في عزل انفرادي، في غرفة محاطة بكاميرات المراقبة“.

وأضاف أنه ”يتعرض في كل ربع ساعة لتفتيش همجي، وأنه نتيجة تردي وضعه الصحي تم نقله إلى عيادة سجن بئر السبع“.

وفي وقت سابق، أعلنت عائلة الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي، أحد الأسرى الذين تمكنوا من الهرب من سجن ”جلبوع“ الشديد الحراسة، الشهر الماضي، دخول زكريا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ عدة أيام.

وقال جبريل الزبيدي، شقيق زكريا الزبيدي، في تصريح له عبر فيسبوك: ”بلغنا أن زكريا مضرب عن الطعام احتجاجا على عزله الانفرادي، ورفضاً للتعذيب الذي يمارس عليه“.

ومنتصف الشهر الماضي، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن زكريا الزبيدي تعرض للضرب والتنكيل خلال عملية اعتقاله مع الأسير محمد العارضة، ما أدى إلى إصابته بكسر في الفك وكسرين في الأضلاع.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أن ”الأسير الزبيدي نُقل إلى أحد المشافي الإسرائيلية، وأعطي المسكنات فقط بعد الاعتقال“.

ووفق البيان، فإن الزبيدي يعاني من كدمات وخدوش في مختلف أنحاء جسده بفعل الضرب والتنكيل، مشيرا إلى أن لقاء زكريا بمحاميه أظهر أنه لم يشارك في أعمال الحفر، وانضم إلى غرفة الأسرى قبل يوم واحد من خروجهم من النفق، الذي استغرق حفره قرابة العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى