تراجع كبير في أسهم بورصات أوروبا

انخفضت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الأربعاء وسط ارتفاع مخاوف المستثمرين بشأن الركود الاقتصادي العالمي، ومتأثرة بهبوط وول ستريت.

فيما كشفت توقعات البنك المركزي الأوروبي عن استمرار ارتفاع التضخم في المنطقة خلال الـ 12 شهرًا القادمة من 5.1% إلى 5.4%.

زفي ختام التعاملات، انخفض مؤشر Stoxx600 بنحو 0.47% إلى 436 نقطة، فيما تراجع مؤشر DAX الألماني بنحو 0.57% إلى 14261 نقطة، وهبط مؤشر CAC الفرنسي بنحو 0.41% إلى 6660 نقطة، فيما انخفض مؤشر FTSE البريطاني بنحو 0.43% إلى 7489 نقطة.

وقاد قطاع النفط والغاز الخسائر بنحو 1.8٪، وتبعته أسهم قطاع التعدين متراجعة 1.6٪، بينما ارتفعت أسهم الرعاية الصحية 0.9٪.

وبحسب وكالة “بلومبرج” الأمريكية، فقد رجح خبراء  استراتيجيون في بنوك استثمار عالمية أن يتوقف الانتعاش السريع من أسوأ عام للأسهم الأوروبية منذ 2018 خلال عام 2023.

ويتوقَّع كل من “بنك أوف أمريكا” و”غولدمان ساكس” أن تنخفض أسهم المنطقة في النصف الأول من عام 2023 قبل أن تتعافى في النصف الثاني من العام نفسه. يأتي ذلك بعد انخفاض منذ بداية 2022 بنسبة 10%، والذي كان مدفوعاً بالارتفاع الكبير في معدلات التضخم، وأزمة الطاقة، والتشديد المستمر للسياسة النقدية.

مصائب أوروبا لا تأتي فرادى.. عاصفة احتجاجات ضد التضخم والفقر تهب على القارة العجوز.. اليمين المتشدد يكسب أراض جديدة.. والحرب الروسية الأوكرانية تهدد السلام الأهلي لدى الجيران

في الآونة الأخيرة، دخلت العديد من المؤشرات، بما في ذلك مؤشر منطقة اليورو”ستوكس 50″ و “داكس” الألماني ومؤشر بورصة ميلانو، مرحلة الأسواق الصاعدة.

ومؤشر الأسهم الأوروبية هو آخر مؤشر إقليمي رئيسي يدخل السوق الهابطة بعد إغلاق مؤشر “داكس” الألماني و”يورو ستوكس 50″ في تلك المنطقة في مارس، وتبعه مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” في يونيو وسط مخاوف بشأن تشديد البنوك المركزية سياساتها النقدية بقوة، كما ضافت نظرة مجلس الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية لتلك المخاوف.

تعرضت الأسهم الأوروبية لضغط خاص هذا العام حيث تأثرت بشكل أكبر بالحرب في أوكرانيا وأزمة الطاقة المتصاعدة مقارنة بنظيراتها في الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى