تراشق بين الطيبي وبينيت في الكنيست الإسرائيلي

السياسي – شهدت جلسة الكنيست الإسرائيلي، الإثنين، تراشقاً لفظياً وشتائم بين النائب العربي أحمد الطيبي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.

واتهم الطيبي رئيس الوزراء الإسرائيليّ بمعرفة هوية الضابط الذي قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، مستدركاً بالقول:“ أنا أتحداك، أنت تعرف هوية الضابط الذي أطلق النار على الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة“.

وأضاف الطيبي مخاطباً بينيت:“ أنتم قلتم إنه تم إطلاق النار من الجيب باستخدام بندقية مع عدسة تلسكوبية، لذا فأنت تعرف هوية الضابط الذي قتلها“.

في حين ردّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ نفتالي بينيت على الطيبي بالقول:“ أنت كذاب“.

بينما قال الطيبي:“ هناك شخص يلقبه الجميع بالمحتال، وهذا الشخص ليس أنا“، في إشارة إلى بينيت.

يأتي ذلك ضمن ردود الفعل الغاضبة التي أعقبت استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاصٍ إسرائيلي، أثناء تغطيتها لاقتحام القوات الإسرائيلية مخيم جنين في الضفة الغربية.

وفي وقت سابق، قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي: ”الصحفية شيرين أبو عاقلة فضحت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي خلال حياتها وحتى بعد موتها“، مضيفاً:“ القوات الإسرائيلية تعاملت بوحشية مع جنازة أبو عاقلة“.

وتابع الطيبي في تصريح صحفيّ: ”حاولت أن أعود بالأرشيف إلى نظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا ولم أجد مثل هذه الأفعال، وربما لم يكن هناك حتى في ألمانيا بعصر النازيين اعتداء على جنازة“، واصفاً الاعتداء على الجنازة بـ“ التعامل الحيواني“.

وأحدث استهداف الجيش الإسرائيلي للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة موجة غضب على المستوى المحلي والدولي، وسط مطالبات بمحاسبة قاتليها.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أوساط سياسية خشيتها من أن حادثة استشهاد الصحفية الفلسطينية الحاملة للجنسية الأمريكية شيرين أبو عاقلة قد تؤدي إلى أزمة سياسية بين أمريكا وإسرائيل.

وتطرق موقع ”والا“ العبري إلى قضية أبو عاقلة بالقول: إن ”مقتل الصحفية في جنين يضع إسرائيل في أزمة سياسية حادة“.

وأكد الموقع العبري في تقريره أن إسرائيل تقر أنه سيكون من الصعب تغيير الرواية حول مقتل أبو عاقلة، حيث إنه وبمجرد أن أدركت أن مراسلة الجزيرة كانت أيضاً مواطنة أمريكية، أصبح موقف المستوى السياسي من الحدث أكثر جدية.

وقال الموقع إنه ”قبل شهر ونصف الشهر من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، المخطط لها لإسرائيل، جاءت حادثة أبو عاقلة، التي يمكن أن تسبب توتراً كبيراً مع الإدارة الأمريكية“.

وأوضح أن ”العديد من أعضاء الحزب الديمقراطي، الذين لديهم مواقف انتقادية للغاية في يوم عادي تجاه الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، سيستخدمون هذا الحدث لإثبات ادعائهم بأن الرئيس بايدن لا يمارس ضغوطاً كافية على إسرائيل“.

وأضاف: ”على الرغم من أن حادثة مقتل أبو عاقلة مختلفة، لكن يمكن أن يكون تأثير وفاتها مشابهاً لقصف مبنى الأسوشيتد برس من قبل إسرائيل خلال الحرب الأخيرة في غزة، وهو حدث زاد بشكل كبير من ضغط بايدن على نتنياهو لإنهاء الحرب“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى