ترامب يتجاهل تهنئة الكنيسة الارثوذكسية في موسكو والقدس

هنأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بطريرك الروم الأرثوذكس في إسطنبول، بارثولوميوس، بمناسبة حلول عيد الفصح.

وأفاد بيان صادر عن بطريركية الروم الأرثوذكسية، أن تهنئة ترامب جاءت في اتصال هاتفي مع بارثولوميوس.

وأضاف أن ترامب طلب من البطريرك بارثولوميوس، نقل تحيته وتهانيه باسمه ونيابة عن إدارته، إلى الطوائف الأرثوذكسية التابعة للبطريركية في تركيا والبلدان الأخرى.

وتعد الولايات المتحدة الى الكنيسة الارثوذكسية القوية عقبة كبيرة في تنفيذ مخططاتها الدولية وهي التي تستخدم الدين كسلاح لتنفيذ مآربها  وبالتالي تخشى من كنيسة قوية تفشل ما تقوم به من تجاوزات دولية وانسانية

وعملت منذ اشهر طويلة على استمالة بطريرك بارثولوميوس القسطنطينية لتنفيذ مخططاتها في جسم الكنيسة الارثوذكسية، الا انه لم يعد له اي نفوذ ديني او قوة سياسية الا الدعم والثناء الاميركي، بل وانقسم توجهه الى تيارين هما كنيستا الاسكندرية والكنيسة اليونانية

في الوقت نفسه تعد كنيسة القدس، صاحبة النفوذ الاكبر والقادرة على لم شمل المسيحيين الارثوذكس تحت هدف واحد وهو ما تم بالفعل في اعقاب الاجتماع الذي عقد بين رئيس الكنيسة الأرثذوكسية الروسية البطريرك باتريك كيريل والبطريرك ثيوفيلوس الثالث رئيس الكنيسة في القدس حيث ابديا توافقا وتفاهما نحو تحقيق هذا الهدف

الجدير بالذكر أن كنيسة القدس الأرثوذكسية، وتعرف أيضا بكنيسة الروم الأرثوذكس في القدس، تحتل المرتبة الرابعة في قائمة الشرف للكنائس الأرثوذكسية المحلية (الوطنية)، على الرغم من أن المسيحيين الأرثوذكس يعتبرونها الكنيسة المسيحية الأم، فهي الكنيسة الأولى في التاريخ والتي أسست في القدس بحسب القصة المذكورة في كتاب العهد الجديد (أعمال 2: 1- 41).

وفي نهاية عام 2018، وبناء على مبادرة من السلطات الأوكرانية وبطريركية القسطنطينية، تم الاعتراف بالكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا ككيان مستقل بعد مباركة بطريرك برثولوميو القسطنطينية الخطوة، وذلك بعدما كانت الكنيسة الأوكرانية لأكثر من 3 قرون تابعة للكنسية الأرثوذكسية في موسكو. تبع ذلك وقف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية علاقاتها مع بطريركية القسطنطينية بسبب اعتراضها على هذا القرار. بعد ذلك تم الاعتراف بـ “الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا” من قبل رئيسي كنيسة اليونان وكنيسة الإسكندرية.

والأحد، احتفلت الكنائس التي تتبع التقويم الشرقي، بعيد الفصح، الذي يرمز وفق معتقدات المسيحيين إلى عودة النبي عيسى عليه السلام، أو قيامه بعد صلبه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق