ترامب يتهم الديمقراطيين بالتزوير ويهاجم مدير حملته

يشعر كبار الجمهوريين الأمريكيين بالقلق من العواقب المالية المحدقة بالرئيس ترامب بعد أن شتم الملياردير شيلدون أديلسون، أكبر مانحي حملته الانتخابية، حسبما أوردت صحيفة Politico.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لها، يوم السبت، أن أديلسون (87 عاما) اتصل بترامب عبر الهاتف لبحث موضوع دعم الاقتصاد الوطني في ظروف جائحة كورونا، لكن ترامب شتمه وأخذ يوبخه بأشد العبارات على “قلة” المبالغ التي يصرفها أديلسون لإعادة انتخاب ترامب رئيسا في الانتخابات المقبلة.

وذكرت Politico أن أديلسون فضل عدم الدخول في مشادة كلامية مع صاحب البيت الأبيض.

ووفقا للصحيفة فيستطيع أديلسون، الذي يعد أحد كبار المستثمرين الدوليين في الكازينوهات، ويقدر ثراءه بأكثر من 30 مليار دولار، أن يتبرع للجمهوريين بمبلغ يزيد عن 100 مليون دولار.

الديمقراطيوم يزورون

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خصومه الديمقراطيين بالسعي إلى “سرقة” انتخابات الرئاسة القادمة، مبديا قناعته بعجزهم عن الفوز فيها إلا عن طريق الاحتيال.

وصرح ترامب، أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت، بأن الديمقراطيين، وعلى رأسهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر “يحتجزون كرهينة” المساعدات المخصصة إلى الأمريكيين المتضررين جراء جائحة فيروس كورونا ومساعدة اقتصاد البلاد في تجاوز تبعات الجائحة.

ولفت ترامب إلى أن الديمقراطيين حاولوا إدراج على أجندة المفاوضات بين الكونغرس والبيت الأبيض بشأن حزمة جديدة من المساعدات المالية ملفات مثل تقديم تحفيزات مالية إلى المهاجرين غير الشرعيين والإفراج عن السجناء والمهاجرين غير الشرعيين المعتقلين، متسائلا عما إذا كانت لهذه الاقتراحات أي علاقة بمساعدة اقتصاد الولايات المتحدة ومحاربة كورونا.

واتهم الرئيس الديمقراطيين بتقديم “الأجندة اليسارية المتطرفة التي لا علاقة لها بجائحة الفيروس الصيني”، مشددا على أنهم “لا يريدون مساعدة الشعب”.

وحمل ترامب الديمقراطيين المسؤولية عن تقديم تعديلات على القوانين الخاصة بالتصويت في الانتخابات القادمة تفتح مجالا أمام التلاعب بنتائج الانتخابات، بما يشمل التراجع عن إجراءات التحقق من هوية الناخبين وصحة التوقيعات وتنظيم التصويت عبر البريد.

وتابع: “هل تعرفون ما هو الهدف وراء ذلك؟ إنه الاحتيال، وهم ينوون محاولة سرقة الانتخابات لأن هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم للفوز فيها”.

ويأتي ذلك على خلفية فشل البيت الأبيض والكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة جديدة من المساعدات المالية الرامية إلى دعم الاقتصاد الأمريكي المتضرر جراء الجائحة، علاوة على نحو ثلاثة تريليونلات دولارات كان الكونغرس قد خصصها لهذا الغرض.

ويعود الخلاف الرئاسي في المفاوضات إلى حجم المساعدات المالية الإضافية المخصصة إلى عشرات ملايين الأمريكيين الذين فقدوا وظائفهم على خلفية الجائحة.

ووقع ترامب اليوم أمرا تنفيذيا بخفض هذا المبلغ من 600 إلى 400 دولار أسبوعيا، مبديا قناعته بأن هذا الإجراء سيدفع العاطلين عن العمل إلى البحث عن وظائف جديدة.

كما أمر ترامب بمنع أصحاب العقارات من طرد مستأجريها في حال عجزهم عن سداد الديون، بالإضافة إلى اعتماد الدفع المؤجل للقروض الدراسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى