ترامب يعاود الحديث عن فكرة «الانفصال» عن الصين

السياسي-وكالات

كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرة أخرى أنه مستعد لإنهاء التجارة مع الصين إلى حد كبير، وهو ما يعرف بالانفصال.

وقال رداً على سؤال حول الانفصال عن الصين خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» بثت ليل الأحد/الإثنين «إذا لم يعاملونا بشكل صحيح، فسأفعل ذلك بالتأكيد ، سأفعل ذلك بالتأكيد». وأضاف «لا نحصل على شيء من الصين».

وكان ترامب قد دخل في حرب بكلمات وإجراءات بشكل متزايد مع الصين، قائلاً أنه لم يعد يُقدِّر اتفاق التجارة المؤقت للولايات المتحدة مع بكين، وكر الإشارة إلى فيروس كورونا الجديد باسم «فيروس الصين».

وسبق له أن قال في يونيو/حزيران الماضي أنه سيعيد النظر في إنهاء العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين.

وتوترت العلاقات بين واشنطن وبكين منذ أن تولى ترامب منصبه،كان ذلك في البداية بسبب نزاعات التجارة والملكية الفكرية بشكل كبير، وتدهورت العلاقات مع تفاقم جائحة فيروس كورونا.

وتوصل البلدان إلى اتفاقية المرحلة الأولى في يناير/كانون ثاني الماضي، والتي تتطلب من الصين شراء كميات كبيرة من المنتجات الزراعية الأمريكية وغيرها من السلع. ومع ذلك ، يبدو أن بكين قد تعجز عن الوفاء بالتزاماتها بسبب جائحة فيروس كورونا.

من جهة ثانية قالت الصين أمس أنها تدعم لجوء الشركات إلى الوسائل القانونية لحماية حقوقها ومصالحها بعد أن قالت شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» إنها ستقيم دعوى قضائية بحق إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال تشاو لي جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية للصحافيين في إفادة يومية أن تصرفات السياسيين الأمريكيين تنطوي على «تَنَمُّر اقتصادي منظم وممنهج».

على صعيد آخر نقل التلفزيون الحكومي في الصين أمس عن الرئيس شي جين بينغ قوله أن بلاده ستعزز جهود الابتكار التكنولوجي للنهوض بنمو اقتصادي عالي الجودة عبر حشد الموارد الوطنية وجلب فرق بحثية على مستوى عالمي.

وأضاف خلال منتدى للاقتصاديين والباحثين أن بكين ستسمح بمزيد من الانفتاح لاقتصادها وستشارك بفاعلية في إصلاح طريقة إدارة الاقتصاد العالمي من أجل الوصول إلى نظام أكثر عدلا.

وكانلي كه تشيانغ، رئيس مجلس الدولة الصيني (رئيس الوزراء) قد قال أمس الأول أن الاقتصاد الصيني يمكن أن يسجل نموا للعام الجاري ككل إذا ما تمكنت البلاد من تحقيق المستهدف في مجال التوظيف بإضافة تسعة ملايين وظيفة.

وذكما دعا خلال زيارة لمدينة تشونغ تشينغ غربي البلاد إلى تعزيز الجهود والاستعداد لمواجهة حالات عدم اليقين بعدما حقق الاقتصاد نتائج إيجابية في الأشهر الماضية.

وتعمل الصين على دعم الشركات الأصغر ومشغلي الأعمال ليتمكنوا من الحفاظ على وجودهم هذا العام في ظل جائحة كورونا والتداعيات الاقتصادية لها.

وعاد الاقتصاد الصيني للنمو في الربع الثاني، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي، في الربع الثاني المنتهي في يونيو/حزيران، بنسبة 3.2% على أساس سنوي، بعد انكماش بنسبة 6.8% في الربع الأول.

وتعهد لي بتقديم دعم لصناعة السياحة ولصناعات أخرى في قطاع الخدمات لدعم استعادة النشاط وتعزيز التعافي الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى