تركيا تخطط للإفراج عن المجرمين وترك السياسيين والأدباء في السجون

قالت صحيفة “الغارديان”  البريطانية، في تقرير موسع  إن النظام التركي يخطط للإفراج عن المجرمين والقتلة وإبقاء الكتاب والأدباء والنشطاء السياسيين والدينيين في الزنزانات المكتظة ليواجهوا الموت بسبب كورونا.

وحذرت الصحيفة، في تقريرها، من “مذبحة رهيبة” سوف تضرب السجون التركية في حال انتشر الفيروس داخل السجون “المكتظة والقذرة”.

وقال فيسيل أوك، المدير المشارك لجمعية الإعلام والدراسات القانونية، وهي منظمة غير ربحية للدفاع القانوني عن حقوق الإنسان في تركيا، “إن هذا الموقف يظهر صراحة نوايا الحكومة،  سيتم إطلاق سراح المجرمين العاديين ولكن السجناء السياسيين سيظلون خلف القضبان”.

وأضاف أن خطط النظام التركي هذه “تعادل بطريقة ما أحكاماً بالإعدام”.

ودعت منظمة العفو الدولية إلى جانب /34/ منظمة لحقوق الإنسان، الاثنين الماضي، إلى الإفراج الفوري عن الصحافيين وغيرهم من السجناء السياسيين.

وذكرت “الغارديان”، أن تركيا اعتقلت خلال السنوات الأخيرة آلاف الأكاديميين والمحامين والصحافيين وموظفي الخدمة المدنية وأفراد من الجيش، بالإضافة إلى اعتقال نشطاء وسياسيين كرد، تزعم أن لهم صلات بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

من جهتها، قالت منظمة “مراسلون بلا حدود”، إن  تركيا تعتقل كل من ينشر الأخبار عن انتشار فيروس كورونا فيها، وتضيّق على عمل الصحفيين ولا تمنحهم حق الوصول إلى المعلومات الصحيحة.

وأضافت المنظمة، أنه “تم اعتقال سبعة صحافيين بسبب تقاريرهم عن الوباء ووجهت إليهم تهمة (نشر الذعر)، ويجري التحقيق مع /385/ شخصاً بسبب منشورات نقدية على وسائل التواصل الاجتماعي”.

وكان البرلمان التركي قد ناقش، أمس الثلاثاء، تعديلاً قانونياً من أجل منح /90/ ألف سجين، من أصل /300/ ألف سجين، الإقامة الجبرية أو الإفراج المشروط عن طريق خفض الأحكام الصادرة عن جرائم تشمل القتل والجرائم المختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق