تركيا.. مدعون يطالبون بسجن صحفيين لهذا السبب ؟

طالب مدّعون عامون أتراك بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، لصحافيين اثنين، بتهمة “الكشف عن أسرار الدولة”، على خلفية نشرهما معلومات تتعلق بتورط أنقرة العسكري في ليبيا، وانتهاك قانون المخابرات الوطنية.
وأعد مكتب المدعي العام في أنقرة، لائحة اتهام تطالب بالسجن لمدة تتراوح بين 5 و 10 أعوام، لصحافيين، وصف ضابط، بتهمة “الكشف عن أسرار الدولة”، حيث تواجه ميسر يلدز، محررة الأخبار في أنقرة، من بوابة OdaTV الإخبارية، تهماً فيما يتعلق بمقالين لها عن تورط أنقرة العسكري في ليبيا، وهي مسجونة منذ حزيران/يونيو الماضي.
واعتقلت السلطات إسماعيل دوكيل، مراسل قناة TELE1 في أنقرة، مع يلدز في 8 حزيران/يونيو الماضي، لكن تم الإفراج عنه بعد يومين بناءً على أمر من المحكمة، ولا يزال من غير الواضح حتى الآن هل سيواجه دوكيل اتهامات بتحدي قانون المخابرات الوطنية.
وهناك شخص ثالث يواجه تهماً في نفس القضية، هو إردال باران، ضابط صف في الجيش التركي، متهم بمشاركة “أسرار الدولة” مع يلدز ودوكيل.
يشار إلى أن موقع “OdaTV” وقناة “TELE1″، تنتقدان سياسات حزب العدالة والتنمية وحكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتوصف منظمات حقوقية، تركيا، بسجن للصحفيين، نظراً للمضايقات والتضييق الكبير التي تمارسه السلطات التركية على الوسائل الإعلامية المعارضة والصحفيين لديها، وسبق أن كشفت تقارير إعلامية بأن في تركيا أكثر من 120 صحفياً يقبعون في السجون بسبب انتقادهم لسياسات النظام في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى