تسلا تخطط لتشغيل مصانعها بآلاف الروبوتات البشرية‎‎

السياسي – أعلنت شركة ”تسلا“ الأمريكية لصناعة السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة، عن سعيها لتوظيف آلاف الروبوتات البشرية في مصانعها، من خلال برنامجها الروبوتي الجديد ”تيسلا بوت“.

وأطلق المدير التنفيذي للشركة والملياردير إيلون ماسك البرنامج الروبوتي عام 2021، من خلال عرض راقص بزي روبوتي على منصة، ما دفع العامة للاستخفاف بالأمر.

ولكن ”تيسلا“ أخذت على عاتقها تبني برنامج روبوتي متكامل ضمن مشاريعها المستقبلية، قد يتفوق على عائداتها من صناعة السيارات الكهربائية، اعتمادا على خبراتها التقنية ومواردها الكافية في هذا المجال.

وقال ماسك: ”يمكن للشركة الاعتماد على خبراتها في الذكاء الاصطناعي لتطوير روبوتات ذكية منخفضة التكلفة“.

وأوضح ماسك أن الروبوتات أصبحت أولوية في شركة ”تيسلا“ ضمن خطة الإنتاج المُعلنة مطلع 2022، مع إعطاء الأولوية لتطوير روبوت ”أوبتيموس“ البشري على بقية منتجات الشركة، التي أخر إطلاقها حتى عام 2023.

وأشار ماسك الذي يكرس جهوده لصناعة تقنيات جديدة تطور واقع البشرية، إلى أن برنامج ”تيسلا بوت“ يهدف إلى تغيير اقتصاديات البلدان، على الرغم من أن كثيرين يقللون من القيمة المضافة بوساطة البرنامج الروبوتي الجديد.

ولكن ”تيسلا“ لن تحتاج زبائن يشترون روبوت ”أوبتيموس“ بقدر ما تتجه نحو توظيفه في بيئة عملها، إذ تخطط للاستفادة من الروبوتات الجديدة في تشغيل مصانعها.

وقالت الشركة: ”تسير تيسلا نحو أتمتة المهام المملة والمتكررة، ونعمل على تطوير خوارزميات التخطيط والحركة في تطبيقات الإنتاج اللازمة لتشغيل آلاف الروبوتات في مصانعنا“؛ وفقا لموقع إليكتريك.

ونوهت الشركة إلى أن النسخة الأولية من ”تيسلا بوت“ تركز على إتمام مهام بسيطة ومتكررة في بيئة المصانع، فضلا عن القيام بالأعمال المنزلية؛ مثل غسل الصحون والاعتناء بكبار السن.

وتخطط الشركة لإطلاق أول نموذج من روبوتات ”أوبتيموس“ في 30 سبتمبر/أيلول 2022، في اليوم السنوي للذكاء الاصطناعي في الشركة.

وفي ظل نقص اليد العاملة، وتركيز ”تيسلا“ على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية الخاصة بها؛ يمكن أن يحرز روبوت ”تيسلا“ تطورا كبيرا في مجال الروبوتات يجعلها قادرة عل تشغيل مصانع بالكامل في المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى