مقتل الرئيس التشادي ونجله يقود المجلس العسكري

يتولى قائد الحرس الرئاسي التشادي، محمد إدريس ديبي إيتنو، قيادة مجلس عسكري مكلف تولي إدارة البلاد، بعد وفاة والده الرئيس إدريس ديبي إيتنو، الثلاثاء، وفق ما أعلن الجيش عبر الإذاعة الرسمية.

ومحمد إدريس ديبي إيتنو، هو نجل الرئيس الذي قتل متأثرا بـ “جروج أصيب بها على خط الجبهة في معارك ضد المتمردين بشمال البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع”، وفق ما أعلن الجيش.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

قال المتحدث باسم الجيش، عازم برماندوا أغونا، الثلاثاء، في بيان تلي عبر الإذاعة الوطنية بعيد إعلان وفاة الرئيس في معارك ضد المتمردين في شمال البلاد، إنه “تم تشكيل مجلس عسكري بقيادة نجله الجنرال محمد إدريس ديبي إينتو” مضيفا أن “المجلس اجتمع على الفور وأعلن ميثاق انتقال” السلطة.

اعلان وفاة الرئيس

أعلن الجيش التشادي،  الثلاثاء، وفاة رئيس البلاد، إدريس ديبي إيتنو، متأثراً بجروح أُصيب بها على خط الجبهة في معارك ضد المتمردين بشمال البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ما أعلن متحدث عسكري.

وقال المتحدث الجنرال،عزم برماندوا أغونا، في بيان تلي عبر تلفزيون تشاد الرسمي، ”رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعا عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة“.

وأضاف: “نعلن ببالغ الأسى للشعب التشادي نبأ وفاة ماريشال تشاد الثلاثاء في 20 أبريل 2021“.

وجاء مقتل الرئيس التشادي؛ بعد ساعات من إعلان لجنة الانتخابات مساء أمس فوزه بولاية سادسة بعد حصوله على 79,32% من الأصوات في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 11 أبريل الجاري.

وكان الرئيس الراحل قد حكم البلاد بقبضة حديدية منذ 30 عاما،  وهو حليف أساسي لفرنسا والولايات المتحدة في الحرب ضد الجماعات الأصولية في منطقة الساحل الأفريقي.

وكان قد أعيد انتخاب إدريس ديبي إتنو، الذي يحكم تشاد بقبضة حديدية منذ 30 عاما لولاية سادسة بحصوله على 79 في المئة من الأصوات في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 11 أبريل على ما أعلنت اللجنة الانتخابية الاثنين.

وكان الجيش التشادي، قد أعلن أيضا الاثنين أنه قتل أكثر من 300 متمرد توغلوا منذ ثمانية أيام في شمال البلاد وخسر خمسة جنود في معارك جرت السبت.

انتخابه للمرة السادسه

وأعيد انتخاب الرئيس إدريس ديبي إتنو الذي يحكم تشاد بقبضة حديدية منذ 30 عاما لولاية سادسة بحصوله على 79,32% من الأصوات في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 11 نيسان/أبريل على ما أعلنت اللجنة الانتخابية أمس الاثنين. وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 64,81% من أصوات الناخبين.

وكان الرئيس هو أول من أدلى بصوته في مركز للاقتراع بالعاصمة نجامينا. وديبي (68 عاما) أحد أطول الزعماء حكما في أفريقيا وهو حليف للقوى الغربية في القتال ضد المتشددين الإسلاميين في غرب ووسط القارة.

وكانت إعادة انتخاب ديبي متوقعة بشكل واسع فيما لم يقبل التشاديون بحماسة على الانتخابات في 11 نيسان/أبريل لأنه كان يواجه ستة مرشحين لا ثقل سياسيا لهم، إذ إن السلطة أزاحت عن السباق بموجب القانون أو العنف أو الترهيب الشخصيات البارزة القليلة في المعارضة المنقسمة جدا.

وركز الماريشال ديبي في حملته الانتخابية خصوصا على “السلام والأمن” اللذين يؤكد أنه مهندسهما في بلده وكذلك في منطقة مضطربة. فتشاد التي لا تملك أي منفذ على البحر والمحاطة بليبيا والسودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وغيرها، مساهم رئيسي في مكافحة الجهاديين في منطقة الساحل، عبر نشر قوات مدربة في مالي وأحيانا نيجيريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى