تشارليز ثيرون: لا أخجل من الحديث عن قتل والدتي لوالدي

السياسي-وكالات

قالت النجمة الأميركية تشارليز ثيرون إنها لا تخجل من الحديث عن اللحظة التي أطلقت فيها والدتها النار على والدها وقتلته دفاعا عن النفس.

ونقلت شبكة “بي بي سي” البريطانية، عن تشارليز (44 سنة) قولها إن الحادثة وقعت عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، حيث كان والدها مخمورا للغاية وجاء إلى المنزل حاملا مسدسا وحاول قتلها هي ووالدتها. وتابعت: “اختبأنا في إحدى الغرف، وأغلقنا الباب جيدا لمنعه من الدخول، فما كان منه إلا أن بدأ بإطلاق النار على باب الغرفة”.

تشارليز ثيرون Charlize Theron تحكي بالتفصيل عن الليلة التي قامت فيها والدتها جيردا بقتل والدها تشارليز دفاعًا عن النفس وتقول أنها “لا تخجل” من الحديث عن الأمر.

الممثلة التي تستعد لتلقي ترشيح آخر لجائزة الأوسكار هذا العام عن دورها في Bombshell ،

تتابع تشارليز عن أصعب لحظة في حياتها “كان والدي في حالة لا وعي لدرجة أنه لم يكن بإمكانه المشي عندما دخل إلى البيت بمسدس، كنت أنا وأمي في غرفة نومي بجوار الباب، لأنه كان يحاول دفع الباب ليدخل”.

تتابع تشارليز عن تلك اللحظة المرعبة:” لذلك كان كلانا يميل على الباب من الداخل ليمنعه من الدخول، أخذ خطوة إلى الوراء وأطلق النار من خلال الباب ثلاث مرات.، ولكن لم تصبنا أي من تلك الرصاصات، إنها مجرد معجزة، لكن دفاعًا عن النفس، أمي أنهت التهديد “.

وأضافت تشارليز “لم تصبنا أي من تلك الرصاصات على الإطلاق، إلا أن والدتي قررت أن تطلق النار على أبي دفاعاً عني وعن نفسها”.

ونشأت تشارليز في مزرعة بالقرب من جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، وقد وصفت والدها بأنه كان “مريضا للغاية” حيث كان «مدمنا للكحول لدرجة ميؤوس منها»، مشيرة إلى أنها ووالدتها لم يكن باستطاعتهما التنبؤ بأفعاله.

وتقول النجمة الأميركية الفائزة بجائزة “أوسكار” إنها لا تخجل من الحديث عن العنف الذي تعرضت له داخل أسرتها وإنها تحاول بذلك أن تشعر غيرها من ضحايا العنف الأسري أنهم ليسوا وحدهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى