تشييع الشهيدة شيرين أبو عاقلة

انطلقت  الخميس مراسم تشييع الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.
وتقرر، تشييع جثمان الشهيدة أبو عاقلة، اليوم بمشاركة رئيس السلطة محمود عباس، بمراسم تشييع من مقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور رسمي وشعبي.

واستشهدت الزميلة الصحفية أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة، بعد اغتيالها بشكل مباشر في مخيم جنين برصاص قوات الاحتلال “الإسرائيلي”.

 

القدس تودع اليوم جثمان شهيدتها شيرين ابوعاقلة

وودعت جماهير غفيرة من الفلسطينيين وبمشاركة عشرات الصحفيين من الضفة الغربية، الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي ارتقت برصاص قوات الاحتلال أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين.

وانطلق موكب وداع الشهيدة أبو عاقلة من أمام مستشفى ابن سينا في جنين، وجاب شوارع المدينة، ومخيمها.

ورفع المودعون جثمان الشهيدة أبو عاقلة على الأكتاف، ملفوفا بالعلم الفلسطيني، ثم اقيمت عليها صلاة الرحمة من قبل الأب فراس ذياب، ولفيف من الخورة، في ساحة دير اللاتين في جنين، وألقت نظرة الوداع الأخيرة عليها.

ودعوا إلى مواصلة النضال، ورص الصفوف، منددين بعملية إعدامها من قبل قوات الاحتلال بدم بارد، وباستهداف الصحفيين، في محاولة الاحتلال لمنعهم من فضح انتهاكاته المتواصلة بحق شعبنا.

هذا، وأعلنت محافظة جنين الحداد، وأغلقت المحال التجارية أبوابها.

“شيرين نصري أبو عاقلة” من مواليد القدس عام 1971، درست الصحافة في “جامعة اليرموك”في مدينة اربد بالأردن، يعود أصلها إلى مدينة بيت لحم ولكنها ولدت وترعرعت في القدس.

أنهت أبو عاقلة، دراستها الثانوية في مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا، ودرست في البداية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، ثم وانتقلت إلى تخصص الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.

وعادت بعد التخرج إلى فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة الأونروا، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو ولاحقًا انتقلت للعمل في عام 1997 مع قناة الجزيرة الفضائية حتى ارتقائها برصاص الجيش الإسرائيلي صباح أمس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى