تصاعد الغضب بالداخل المحتل والاحتلال ينفذ اعتقالات – فيديو

السياسي – شنت قوات الاحتلال، حملة اعتقالات بصفوف الشبان في مناطق فلسطين المحتلة عام 1948، في الوقت الذي تصاعدت فيه المظاهرات المنددة بالاعتداءات على المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح والعدوان على قطاع غزة.

وفي مدينة شفاعمرو، داهم الاحتلال منزلي عضو البلدية، زهير كركبي، وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي، مراد حداد، وجرى اعتقالهما على “خلفية الاحتجاج الذي شهدته المدينة في اليومين الأخيرين”؛ وفقا لادعاء الشرطة.

وفي مدينة حيفا، اعتُقل 4 شبان، على الأقل، خلال مظاهرة احتجاجية في شارع “النبي” تصديا لاعتداءات المستوطنين ونصرة للقدس والأقصى، في حين تم قمع وقفة احتجاجية بواسطة قنابل الغاز والصوت.

وأعلن في حيفا عن تشكيل لجان شعبية وأهلية للدفاع عن الأحياء العربية بعد الاعتداءات المتواصلة من قبل قطعان المستوطنين المدعومين من المؤسسة الإسرائيلية على المواطنين الآمنين في المدن المختلطة.

وبالقرب من قرية كفر مندا، أصيب شاب فلسطيني، يبلغ 23 عاما من العمر، بجروح وصفت بأنها متوسطة إثر تعرضه للطعن على يد مستوطنين على مفرق “هموفيل”، إذ نُقل على يد طاقم طبي إلى مستشفى “بوريا” لاستكمال العلاج.

وتأتي هذه الاعتقالات عقب الاعتداءات التي نفذتها مجموعات من المستوطنين بحماية من الشرطة على مواطنين عرب خاصة في المدن الساحلية، يافا، وحيفا، وعكا، واللد، والرملة، وكذلك الاعتداءات على بعض المواطنين العرب الذين تواجدوا في طبرية وبئر السبع وبات يام والخضيرة.

وفي سياق متصل، أطلقت المحكمة في وقت سابق اليوم، سراح 4 مستوطنين مشتبهين بالضلوع في جريمة قتل الشهيد موسى حسونة في مدينة اللد، بعد منتصف ليل الإثنين الثلاثاء الماضي.

وعلم أن المحكمة أطلقت سراح المشتبه بهم دون شروط ولم تفرض عليهم حبسا منزليا، وقررت إبعادهم عن مدينة اللد لمدة أسبوع ومنعهم من التواصل مع أشخاص على صلة بالجريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى