تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان منذ سيطرة طالبان على الحكم

أكدت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة والخاصة أن انتهاكات حقوق الإنسان تصاعدت في أفغانستان منذ أن سيطر مقاتلو طالبان على البلاد، وفقا لموقع “صوت أميركا”.

وتقول وكالات الإغاثة إن أفغانستان تمر بمرحلة خطيرة للغاية. وأشاروا إلى أن  الصراع الوحشي في البلاد يفاقم انتهاكات حقوق الإنسان.

وذكرت المديرة التنفيذية لمفوضية اللاجئين في آسيا والمحيط الهادي، نجيبة وازيدافوست، أن الكثير من الناس يخشون عودة طالبان. وأضافت: “لقد كانت الأخبار مفجعة للغاية، خاصة في الأسبوع الماضي، تلقينا عدد كبير من المكالمات التي تطلب المساعدة، حيث أبلغ الناس عن عمليات إعدام وضرب، وقمع لوسائل الإعلام ومحطات الراديو”.

وتابعت: “أبلغونا عن عمليات تفتيش تقوم بها طالبان من منزل إلى منزل، وعمليات النهب في العاصمة. ومرة أخرى، سمعنا عن المدارس والمستشفيات وآلاف المنازل التي تتعرض للهجوم”.

وذكرت وازيدافوست أنها أكثر قلقًا بشأن حقوق المرأة. وأشارت إلى أن النساء تخشى من التعرض للقتل لمجرد إنهن إناث. وتقول إنها تخشى أيضًا أن يؤدي إغلاق الحدود الناجم عن جائحة كورونا إلى منع النساء والفتيات الهاربات من العنف والاضطهاد من العثور على الأمان.

وتقول الأمم المتحدة إن عقودًا من الصراع، والتي تفاقمت بسبب الجفاف في الأربع سنوات الأخيرة والأثر الاجتماعي والاقتصادي المدمر لكورونا، قضى على قدرة أفغانستان على البقاء دون دعم دولي.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن ما يقرب من نصف سكان أفغانستان، أي حوالي 18 مليون شخص، بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وقالت وفاء سعيد عبد اللطيف، من  مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، إن ثلث السكان على الأقل ليس لديهم ما يكفي من الطعام ويعانون من الجوع الحاد. كما تقدر أن نصف الأطفال دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى