كتب الدكتور تيسير عبد الله..
تصريح الحرس الثوري الإيراني اليوم أن طو.فان الأقصى كان ردا على اغتيال سليماني لا يقدم جديدا في العلاقة المتماهية بين خمااش والجهاد من خلال التنسيق والزيارات والاجتماعات والتصريحات والدعم باعتبار أن خمااش والجها.د من الأذرع الثمانية التي تحمي النظام الإيراني كما جاء في تصريح سابق منشور للحرس. ولمقابلة مسجلة منتشرة على الانترنت لهنية.
رغم محاولات النفي الإيراني والحزبلاوي والأمريكي في بداية الحرب لأي علاقة لإيران بهجوم 7 أكتوبر. وذلك لمصلحة أمريكية واضحة. وهي أنها تريد أن تبقي إيران في دائرة الحوار. ولا تنقلها إلى دائرة المواجهة العسكرية فيتوسع الصراع.
لكن إعلان الحرس اليوم خطير جدا من عدة زوايا:
1. خطير في توقيته. الذي يأتي أثناء الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل ضد المدنيين الغزيين. فيمنح إسرائيل شرعية دولية أكبر في القتل ضد المنتقمين لأحد الإرهابيين (سليما.ني) وفق التصنيف الدولي.
2. الحرس يضحي بأتباعه في أبسط الظروف من أجل مصالحه الخاصة عند أقل استفزاز. فالتصريح جاء عقب اغتيال الاحتلال مستشار الحرس رضي موسوي في دمشق. ولا يعبأ بنتائج هذه التصريحات على أتباعه.
3. تصريح الحرس يجرد المقا.ومة الغزية من بعدها الوطني والتاريخي الفلسطيني على مدار 75 سنة. كمقاومة شرعية ضد الاحتلال. ويجعلها مقا.ومة إقليمية كذراع إيراني.
4. تصريح الحرس يحرمنا من عمقنا العربي الذي يكن العداء والكراهية لإيران. ويعزز مقولات الحكام العرب لشعوبهم أن غزة إيرانية.
نحن في هذه الأوقات في حاجة لكل كلمة دعم. لمنع إبادتنا. وليس في حاجة لتصريحات تزيد من إلقاءنا وحيدين في البئر.








