تضامن دولي مع فلسطين…وصمت اسلامي وعربي
كتب : بلال حمدان

الحراك التضامني مع فلسطين المحتلة وضد مخططات نتنياهو – ترامب والتي شهدتها غالبية عواصم أوروبا …والولايات المتحدة الأمريكية… واستراليا وكندا…ووصل إلى جنوب افريقيا مرورا بشرق وجنوب آسيا لتؤكد أن الضمير الإنساني الحر مازال حيا وخاصة بوجود روافع مهمة أحزاب ونقابات ومنظمات مجتمعية وقوى منظمة فلسطينية على رأسها حركة فتح وأطر الجاليات الفلسطينية خصوصا والعربية عموما …حراكا وصل إلى غالبية برلمانات أوروبا فاجتمعوا وتدارسوا وقرروا رفض كل مخططات نتنياهو ترامب ودعم مطلق للقيادة الفلسطينية وللدولة الفلسطينية تحت الإحتلال ودعوا حكوماتهم لمعاقبة كيان الاغتصاب الصهيوني على أي إجراء يمس بالحقوق الفلسطينية …ويأتي الحراك الأممي بغياب أي حراك عربي او إسلامي لا رسمي ولا برلماني ولا حزبي خاصة اذا اعتبرنا الحراك الخجول والذي بالكاد شوهد في بعض عواصم العرب كأنه لم يكن مما يجعلنا نطرح السؤال العقدة …لماذا ؟؟ … هل فقدت أمتنا بوصلتها وإختلت أولوياتها …وتداخلت قضاياها المعيشية على قضاياها المركزية ؟ ولكن هي صامته حتى على قضاياها المعيشية …وعلى تفشي القمع … والاضطهاد…والفساد…هل هو نتاج تحلل كافة روافعها المجتمعية …أحزابا ونقابات وجمعيات وهيمنة أجهزة الدول الأمنية عليها مما أدى لحرفها وفقدانها لبوصلتها …وضرب علاقتها وتواصلها مع جماهيرها ؟!…يمكن أن نحلل ونذكر الف سبب وسبب لفقدان آليات…تحرك مجتمعاتنا إسلامية وعربية ان كان لشؤونها الداخلية أو للشأن الأهم فلسطين…ولكن تبقى الحقيقة الوحيدة الثابته أن فلسطين وشعبها باتوا أقرب شعبيا للمجتمعات الحرة والتي تملك قرارها …وضميرها …وان فلسطين المحتلة وشعبها أكثر حرية وتحررا….وان مجتمعاتنا إسلامية وعربية مازال أمامها طريق طويل نحو التحرر الحقيقي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى