تضامن دولي واسع مع لبنان

أعربت دول عديدة عن تضامنها مع لبنان، وقدمت تعازيها لأهالي الضحايا، معلنة استعدادها للمساعدة، بعد الانفجار الضخم المزدوج الذي وقع في مرفأ بيروت، الثلاثاء، وأدى إلى مقتل العشرات وإصابة الآلاف.

وقد هز انفجاران، الثلاثاء، بيروت وأوقعا عشرات القتلى وآلاف الجرحى، وأثارا حالة هلع، وتسببا بدمار كبير في العاصمة وأنحائها، كما امتلأت مستشفيات بيروت بالجرحى، ما دفع وزير الصحة اللبناني إلى الدعوة لنقل الجرحى إلى مستشفيات خارج العاصمة.

وأعربت الإدارة الأميركية عن بالغ قلقها إزاء “الخسائر المحتملة في الأرواح” الناجمة عن الانفجار المزدوج الذين ضرب المرفأ في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن “الولايات المتحدة تتابع عن كثب تقارير انفجار بيروت”، مقدما “أعمق التعازي” لجميع المتضررين، مؤكدا استعداد واشنطن “لتقديم كل مساعدة ممكنة”.

وأعلنت فرنسا مساء الثلاثاء، وقوفها “إلى جانب لبنان”، كما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون، إرسال “مساعدات” إلى بيروت.

وقال ماكرون عبر تويتر “أعبر عن تضامني الأخوي مع اللبنانيين بعد الانفجار الذي تسبب بعدد كبير من الضحايا والأضرار هذا المساء في بيروت. إن فرنسا تقف إلى جانب لبنان دائما”.

وأضاف أن “مساعدات وإمكانات فرنسية يتم الآن إرسالها” إلى لبنان.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن “فرنسا واقفة وستقف دائما إلى جانب لبنان واللبنانيين. إنها مستعدة لتقديم مساعدتها وفق الحاجات التي ستعبر عنها السلطات اللبنانية”.

وأضاف “بعدما تضررت بيروت كثيرا بالانفجارين تقدّم فرنسا التعازي إلى أسر الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للمرضى”.

من جانبه، قال الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، إن بلاده “تتقاسم الألم مع لبنان في هذا الوقت العصيب وتعرض المساعدات الإنسانية”.
وأعرب رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، عن استعداد بلاده لتقديم كل ما بوسعها من دعم لبيروت في أعقاب الانفجار الهائل الذي وقع في منطقة مرفأ المدينة.

وكتب جونسون على تويتر أن “الصور واللقطات المصورة الواردة من بيروت الليلة صادمة.. قلوبنا وصلواتنا مع الذين طالهم هذا الحادث المروع”.

وأضاف جونسون أن “المملكة المتحدة مستعدة لتقديم كل ما بوسعها من دعم بما في ذلك مساعدة البريطانيين المتضررين”.

وقدم الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، العزاء في ضحايا الانفجار الذي وقع، الثلاثاء، بالعاصمة اللبنانية “بيروت”.

وقال السيسي في تدوينة له على حسابه على تويتر: “خالص التعازي والمواساة لأشقائنا في لبنان حكومة وشعبا، جراء حادث الانفجار الأليم الذي وقع اليوم بالعاصمة اللبنانية بيروت”.

من جهته، قال ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، على تويتر: “نقف مع الشعب اللبناني الشقيق في هذه الظروف الصعبة ونؤكد تضامننا معه.. ونسأل الله تعالى أن يخفف عنهم ويلطف بهم وأن يرحم موتاهم ويشفي جرحاهم.. اللهم احفظ لبنان وشعبه من كل مكروه”.

وأجرى أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا مع الرئيس اللبناني، ميشال عون، وعبر عن وقوف بلاده إلى جانب لبنان واستعداده “لتقديم الدعم الفوري إثر الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت اليوم”.

وكان رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، قد طالب الدول الصديقة والشقيقة بالمساعدة، قائلا: “في هذه اللحظة أتوجه بنداء عاجل إلى كل الدول الشقيقة التي تحب لبنان أن تقف إلى جوار لبنان وأن تساعدنا على بلسمة جراحنما العميقة”.

وهز الانفجار الأعنف من نوعه في بيروت منذ سنوات، الأرض، حتى أن بعض السكان اعتقدوا أن هناك زلزالا، وخرج الناس إلى الشوارع مذهولين تتساقط دموعهم وبعضهم مصابون بجروح يحاولون معرفة ما حدث لأقاربهم.

وبعد ساعتين على وقوع الانفجار، كانت سيارات الإسعاف لا تزال تهرع إلى مكان الحادث لنقل الجرحى، وفق مراسلة لوكالة فرانس برس في المكان، بينما عملت طوافة للجيش على تعبئة المياه من البحر لإطفاء الحريق الذي لا يزال مندلعاً في المكان. كما شاهدت المراسلة باخرة تحترق عند المرفأ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى