تعاطف مع طالبة حصلت على 12.5% في الثانوية العامة بمصر

السياسي – تشهد مصر موجة تعاطف وجدل مع طالبة حصلت على 12.5% في الثانوية العامة.

وفيما تبرأت الطالبة من النتيجة، مؤكدة تفوقها، شددت وزارة التربية والتعليم المصرية على أن “وسائل التواصل الاجتماعي ليست الوسيلة المناسبة لمثل هذه الشكاوى”، فيما حذر تربويون وعلماء اجتماع مما وصفوه بـ”التأثيرات السلبية لتكرار هذه الوقائع على المجتمع”.

بدأت القصة مع إعلان نتيجة الثانوية العامة في مصر، السبت الماضي، لتفاجأ “مريم إبراهيم عزيز”، الطالبة بمدرسة المحرص الثانوية المشتركة بمحافظة المنيا في جنوب مصر، بحصولها على مجموع 12.54%، وتعلن شكواها.

وقالت لوسائل إعلام محلية: “كنت متفوقة جدا طوال السنوات الماضية، وكنت أتوقع الحصول على مجموع 90% يؤهلني للالتحاق بكلية الطب، أريد حقي”.

وأثارت قصة “مريم” موجة من التعاطف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مسترجعين قصة طالبة “الصفر” التي تعود أحداثها إلى عام 2015، وكانت بطلتها “مريم ملاك”، من محافظة المنيا أيضا، واضطرت إلى إعادة السنة الدراسية لتحصل على مجموع 94.02%، مكنها من الالتحاق بكلية الصيدلة.

وبدأت وزارة التربية والتعليم المصرية، الإثنين، قبول التظلمات في نتيجة الثانوية العامة، على أن يتم تقديم التظلم إلكترونيا، مقابل تحصيل رسوم تبلغ 300 جنيه (الدولار بـ19.14 جنيه) لكل مادة.

وانتقلت قضية “مريم” إلى أروقة البرلمان، حيث تقدمت النائبة “سناء السعيد”، عضو مجلس النواب، الثلاثاء، بسؤال لرئيس الوزراء، ووزير التعليم والتعليم الفني حول شكوى الطالبة، مطالبة بفحص أوراق إجابتها والرد عليها بشكل رسمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى