قرار جمهوري بتحويل 10 مقاطعات جزائرية إلى ولايات

قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تحويل 10 مقاطعات إدارية في جنوب البلاد إلى ولايات كاملة الصلاحيات.

وجاء في البيان الرئاسي: “طبقا للقانون المتعلق بالتنظيم الإقليمي للبلاد، قرر رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ترقية العشر مقاطعات الإدارية للجنوب إلى ولايات كاملة الصلاحيات”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ويتعلق الأمر بولايات: “تيميمون، برج باجي مختار، بني عباس، أولاد جلال، إن صالح، إن قزام، تقرت، جانت، المغير، المنيعة”.

وفي 10 ديسمبر 2019، صادق البرلمان على القانون المتعلق بالتنظيم الإقليمي، الذي يتضمن ترقية 10 مقاطعات إدارية إلى محافظات بكامل الصلاحيات، لكن التصديق الرئاسي على القرار صدر أمس الأحد.

وعقب هذا القرار، يصبح عدد المحافظات في الجزائر 58 بعدما كان 48.

وقد أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمس الأحد تعديلاً حكوميّاً جزئيّاً لم يشمل تغييراً للوزراء البارزين، عشيّة الذكرى الثانية لانطلاق الحراك الاحتجاجي.

وبقي رئيس الوزراء عبد العزيز جراد في منصبه رغم الانتقادات التي طالته، كما لم يطرأ أيّ تغيير على الوزارات السياديّة، وفق ما أظهرت لائحة الوزراء التي نشرتها الرئاسة.

وطال التغيير وزير الطاقة عبد المجيد عطار ووزير الصناعة فرحات آيت علي، الذي تعرّض لانتقادات على خلفيّة إدارته ملفّ إحياء صناعة السيّارات.

كذلك، أُقيل وزراء الموارد المائيّة والسياحة والبيئة والأشغال العموميّة.

وأبقى الرئيس على وزير العدل بلقاسم زغماتي، ووزير الاتّصال المتحدّث الرسمي للحكومة عمار بلحيمر.

وقبل سفره إلى برلين في أوائل يناير لتلقّي العلاج جرّاء “مضاعفات” ما بعد إصابته بكوفيد-19، كان تبون قد أعرب علناً عن عدم رضاه عن عمل حكومة جراد. ووعد حينها بأنّ التعديل الوزاري سيشمل قطاعات يشعر المواطن بالنقص في تأديتها لمهامها.

وبموازاة ذلك، كان تبّون قد حلّ المجلس الوطني الشعبي تمهيداً لإجراء انتخابات تشريعيّة مبكرة في غضون ستّة أشهر حدّاً أقصى.

ولم يُحدّد بعد موعد للانتخابات، لكنّ الطبقة السياسيّة تُعوّل على تنظيمها في يونيو.

وبموجب الدستور يجوز لرئيس الجمهورية أن يقرّر حلّ المجلس الشعبي الوطني أو الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة على أن تجري في أجلٍ أقصاه ثلاثة أشهر يمكن تمديده ثلاثة أشهر أخرى عند الاقتضاء.

وأطلق تبّون مساء الخميس، مبادرة تهدئة بإصداره عفواً رئاسياً عن عشرات من معتقلي “الحراك المبارك”، كما حاول حلّ الأزمة السياسية بقراره حلّ البرلمان وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة ووعده بإجراء تعديل حكومي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى