تعرف على صهر سليماني وخليفة حسن نصرالله المحتمل

حسب موسوعة ويكيبيديا فإن هاشم صفي الدين من مواليد 1964، وهو رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله في لبنان، وأحد القادة البارزين للحزب، وابن عمة أم الأمين العام للحزب حسن نصر الله.

وبحكم موقعه كرئيس للمجلس التنفيذي لحزب الله فإنه يشرف على الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية للحزب، ومن تلك الأنشطة إشرافه على إعادة إعمار الضاحية الجنوبية لبيروت والتي تعرضت لدمار كبير بعد حرب تموز 2006، ويعتبر الرجل الثاني في الحزب بحسب المراقبين.

تزوج نجل صفي الدين من ابنة القائد السابق لفيلق القدس الإيراني البارز قاسم سليماني، حسبما كشفت وسائل إعلام إيرانية.

وأعلنت عن زواج زينب سليماني ورضا صفي الدين، زينب مغنية ابنة القائد العسكري البارز في حزب الله عماد مغنية، الذي قتل بانفجار سيارة مفخخة في دمشق في فبراير 2008.

ونشرت زينب مغنية على حسابها في إنستغرام السبت الماضي صورة يظهر فيها اسم زينب سليماني إلى جانب اسم رضا صفي الدين، على خلفية مليئة بالشموع.

وأثار توقيت الزواج استغراب كثير من الإيرانيين، الذي جاء بعد نحو 6 أشهر من مقتل قاسم سليماني بعملية أمريكية خاطفة في بغداد، حيث تتجنب العائلات الإيرانية الزيجات عادة قبل الذكرى السنوية الأولى لوفاة أحد أفراد العائلة.

وفي آخر تصريحات له وجه هاشم صفي الدين التحية للشعب الفلسطيني لرجاله وشبابه ومجاهديه، وقال إن قدرة المقاومة في فلسطين كبيرة جدا أكثر مما يتوقعه العدو.

وأضاف أن فلسطين اليوم كلها قدس والقدس اليوم تتألق بشهداء فلسطين، مشيرا إلى أن قدرة المقاومة في فلسطين كبيرة جدا من حيث القدرات العسكرية وأكثر مما يتخيله الإسرائيلي.

ولفت إلى أن “استهداف مطار بن غوريون هو استهداف نوعي وهو من بركات الدفاع عن القدس وكل ذلك لا يحصل دون تضحيات”، معتبرا أن “ما يحصل اليوم في فلسطين هو الدافع الذي سيجعل كل الأطراف تنضم إلى محور المقاومة.

وأكد صفي الدين في ختام حديثه أن “فيلق القدس اليوم يحقق انجازات كبيرة وعلى مستوى الرؤية يظهر أن هذه نتائج ما فعله الحاج قاسم سليماني”.

انباء عن تدهور صحة حسن نصرالله

وعلى خلفية المعلومات حول مرض الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني حسن نصر الله، تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تضمنت تكهنات وتوقعات بشأن خليفته المحتمل في قيادة الجماعة.

وأشار موقع “واللا” الإسرائيلي إلى أن ابن خال نصر الله، هاشم صفي الدين هو من سيخلف نصر الله على الأرجح.

وأعاد التقرير إلى الأذهان، أنه في عام 2008 صدرت هناك أول أنباء عن مباركة إيران لصفي الدين كخليفة لحسن نصر الله.

ويشار إلى أن هاشم صفي الدين ولد في عام 1964 في قرية دير قانون بجنوب لبنان، وهو تلقى تعليما في النجف وقم، مثل حسن نصر الله، وكان من بين مؤسسي “حزب الله” في 1982.

وفي 1994 طلبوا منه العودة إلى لبنان بعد دراسته في الخارج ليتولى منصب رئيس المجلس التنفيذي لـ”حزب الله” خلفا لنصر الله، وذلك بعد عامين من تعيين نصر الله أمينا عاما للجماعة في أعقاب اغتيال عباس الموسوي على يد الجيش الإسرائيلي.

ويشير تقرير “واللا” إلى أن صفي الدين عضو في مجلس الشورى لـ “حزب الله” ومجلس القرار للجماعة، الذي يحدد من يتولى منصب الأمين العام.

وأضاف التقرير أن صفي الدين مقرب من الإيرانيين والحرس الثوري، وله صلات عائلية مع القائد الراحل لـ “فيلق القدس” للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، حيث تزوج نجله من ابنة سليماني في يونيو 2020.

وحسب التقرير، فإن المرشح المحتمل الآخر لخلافة حسن نصر الله هو نائب الأمين العام نعيم قاسم، لكنه يعتبر “شخصية رمزية أكثر”، على حد قول التقرير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى