تعرف على هوية الرئيس القادم لـ تركيا

انتشرت في الفترة الأخيرة العديد من التقارير الصحفية التي تتحدث عن مستقبل الرئيس التركي والنظام الحاكم في تركيا في ظل أنباء عن تدهور في صحة أردوغان قد يمنعه من الترشح في الانتخابات المقبلة.

وتناول الكثير من التقارير الصحفية والمقالات أنباء وتسريبات حول شكل نظام الحكم ما بعد أردوغان وهوية الرئيس المحتمل لتركيا.

أخر هذه التقارير ما أثاره الصحفي التركي أحمد طاقان وهو أحد الكتاب المقربين من دوائر السلطة في تركيا حيث كان مستشارا للرئيس التركي الأسبق عبد الله جول.

ابن النظام
وبحسب صحيفة زمان التركية قال طاقان أن هناك توافق على هوية الرئيس الجديد لتركيا ما بعد أردوغان،مشيرا إلى أن الشخص الذي توافقت الآراء على أن يكون رئيس تركيا، في حال عدم ترشح الرئيس رجب طيب أردوغان، هو شخصية موجودة حاليا بالسلطة.

وكشف الكاتب التركي أن أن وزير الدفاع خلوصي أكار، هو أقوي المرشحين لخلافة أردوغان لافتا إلى ان آكار ينظر إليه كرئيس تركيا القادم، في حال عدم ترشح أردوغان للرئاسة.

وبحسب طاقان فإن هناك إجماع داخل التحالف الحاكم في تركيا أن يكون خلوصي آكار هو المرشح الرئاسي لخلافة أردوغان لافتا إلى أن هذا القرار جاء بعد اجتماعات التشاور التي تعقد بشكل متكرر ومحاولة تحديد خارطة الطريق لفترة ما بعد أردوغان.

كلمة السر
ووفقا لـ طاقان فإنه أصبح معلوما أنه إذا لم يصبح أردوغان مرشحا للرئاسة لأي سبب كان فإن المرشح الأنسب سيكون خلوصي أكار، مشيرا إلى أنه إذا قال أردوغان لفظ أخي خلوصي أكار.. فسيكون الأمر قد انتهى، مشيرا إلى أنه حال حدوث ذلك فإن خلوصي أكار سيحصل على أصوات 51 في المائة من الناخبين.

وأنهى طاقان حديثه قائلا: “ماذا نقول؟ .. الدجاج الجائع ظن أنه في حظيرة الدخن!”.

وكان علي إحسان يافوز نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والمعني بشؤون الانتخابات، قد أعلن في تصريحات صحفية أنه لا يمكن الجزم بعدم ترشح أردوغان من عدمه.

خروج آمن
وكانت تقارير صحفية قد أشارت في وقت سابق من الشهر الماضي أن أردوغان يسعي لخروج آمن من السلطة بما يضمن عدم ملاحقته من النظام الذى سيخلفه في الحكم.

وتطرقت الصحفية التركية عائشة نور أرسلان في مقالها بموقع “خلق تي في” إلى استعدادات بدأت بالفعل من قبل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أجل تأمين عملية خروجه من السلطة.

وأشارت إلى أن أردوغان قد يلجأ للتصالح مع الحزب الكردي وحركة الخدمة رغم خلافه السياسي معهما.

ووفقا لمقال أرسلان فإن أردوغان يبذل كل ما في وسعه للحصول على ضمان عدم محاكمة إذا اضطر للرحيل، وذلك من الجهة التي ستخلفه في الحكم، مرجحة أن هذه الجهة ستكون على صلة بواشنطن، وأن أردوغان يتفاوض مع الأخيرة من أجل تقديم خطة إنقاذه في حال اندلاع أحداث مجتمعية ضده.

لفتت الكاتبة إلي أن خارطة الطريق لهذه المناورات تم رسمها في الولايات المتحدة التي قد توافق على مثل هذه الخطوة، بل ربما وافقت عليهما بالفعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى