تعزيزات أمنية في مصر بذكرى 25 يناير

ما بين الاحتفال بـ”عيد الشرطة” و”ثورة 25 يناير”، عززت قوات الأمن المصرية من تواجدها السبت في عدة مناطق.

ويوم 25 يناير منذ عقود هو “عيد الشرطة” الذي يوافق ذكرى تصدي قوات الشرطة للقوات البريطانية عام 1952 في مبنى محافظة الإسماعيلية ما أسفر عن مصرع أكثر من 50 شرطيا.

وفي 2011 خرجت تظاهرات واسعة ضد نظام الرئيس حسني مبارك في عيد الشرطة، للاحتجاج على “القمع والتعذيب” لتستمر الاحتجاجات ويتنحى الرئيس حسني مبارك في 11 فبراير من ذلك العام، ويصبح 25 يناير بعدها يوما للاحتفال بالمناسبتين.

وذكرت صحيفة اليوم السابع السبت أن أجهزة الأمن “عززت” من تواجدها فى الشوارع والميادين العامة وفي محيط مؤسسات الدولة والمنشآت الحيوية.

وكانت قد خرجت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية من ناشطين ومن قبل رجل الأعمال المصري محمد علي الذي يعيش في إسبانيا للاحتجاج خلال هذا اليوم.

“تجاهل” رسمي

وعلى الرغم من أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أشار بشكل عرضي لـ”25 يناير” في كلمة له الخميس بمقر أكاديمية الشرطة في القاهرة الجديدة، بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة، لم تشر وسائل الإعلام الحكومية والخاصة إلى احتجاجات يناير 2011 إلا بشكل عابر أحيانا.

وجاء على حسابي وزارة الداخلية في فيسبوك وتويتر أن الوزير محمود توفيق وعدد من قادة الدولة أدوا صلاة الجمعة بمسجد الشرطة، وقد أشاد وزير الأوقاف محمد جمعة خلالها “بمنزلة وفضل الشهادة فى سبيل الوطن والتضحيات والجهود التى يقوم بها رجال الشرطة والقوات المسلحة تحقيقاً لإستقرار البلاد”:

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق