تعزيزات تركيه إلى منطقة خفض التصعيد بسوريا

دفعت تركيا، الخميس، بتعزيزات عسكرية نحو مناطق خفظ التصعيد بسوريا، رغم الاتفاق المسبق مع بين رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وصول رتل جديد يتبع للقوات التركية نحو الأراضي السورية، يضم نحو 20 آلية تحمل معدات عسكرية ولوجستية، عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء إسكندرون شمالي إدلب، واتجهت نحو نقاط خفض التصعيد.

ورغم اتفاقية خفض التصعيد في الشمال السوري مع روسيا، تمادى أردوغان في انتهاكاته ليرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التركية التي دخلت إلى أكثر من 7490 آلية عسكرية بالإضافة لآلاف الجنود.

وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة “خفض التصعيد” خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر فبراير/شباط 2020 وحتى الآن، إلى أكثر من 10825 شاحنة وآلية عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية.

وتحمل هذا الشاحنات دبابات وناقلات جند ومدرعات و”كبائن حراسة” متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية.

وإلى جانب إرسال قوات، لا تزال الفصائل الموالية لتركيا تواصل انتهاكاتها بحق المواطنين وممتلكاتهم في مناطق عمليات “نبع السلام”، من خلال سرقة المتاجر والمنازل وإرغام المواطنين على دفع إتاوات.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2019، شنت القوات التركية هجوما عسكريا على شمالي سوريا، وسط انتقادات ومخاوف دولية من أن يتسبب الاعتداء في إعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي الذي دُحر مطلع العام الجاري على يد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي.

وسيطرت تركيا والفصائل الموالية لها على مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد، على منطقة بطول 120 كلم على الحدود منذ بدء عمليتها العسكرية على شمال سوريا، الأمر الذي تسبب بمقتل المئات ونزوح 300 ألف شخص.

وقوبل الهجوم التركي بعاصفة من الإدانات الإقليمية والدولية، وأوقف العديد من الدول الأوروبية تصدير الأسلحة إلى تركيا، على خلفية الهجوم الذي أدى إلى فرار العديد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي من مخيمات المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى