تعيين أول حاخام للجالية اليهودية في الإمارات

عيّن، إيلي أبادي، أول حاخام إسرائيلي مقيم في الإمارات، وهو طبيب وباحث ولد وعاش في بيروت، قبل أنّ يهاجر منها، مؤسساً معبد “إدموند جيه سافرا” اليهودي في واشنطن، ومن المفترض أنّ يكون المسؤول الروحي الرسمي عن الجالية اليهودية في الدولة الخليجية، عند استكمال الإجراءات اللازمة لذلك.

وكشف أبادي، في حديث لصحيفة “جيروزالم بوست”، أنّ زيارته الأولى للإمارات كانت منذ عامين تقريباً، عندما التقى بالمجتمع اليهودي، حاملاً لهم توراة سيفر، وذلك بناء على دعوة من صديق له، يزور هذه المنطقة بكثرة منذ حوالى 30 عاماً.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ونقل عن رواد المعبد الذي كان يترأسه في واشنطن، أنّ العديد من اليهود الأميركيين يفكرون الانتقال إلى دبي، أو على الأقل زيارتها لفترة طويلة.

وأعرب الحاخام عن أمله في نمو الجالية اليهودية في الإمارات، وذلك نظراً إلى الترحيب، التسامح، الحرية، وجو التعايش والوئام بين جميع شرائح المجتمع في دولة الإمارات، على حد قوله.

وشدد على أنّ الإمارات ستصبح الملاذ الآمن الجديد لليهود والشعوب المضطهدة في العالم، مضيفاً أنّ “معاداة السامية في أوروبا والولايات المتحدة سيدفع اليهود لاسيما إذا كانوا من أصول عربية إلى اختيار الإمارات كمكان للعيش والاستقرار”.

ولفت إلى أنّ يهود العالم سيقمون بأعمال تجارية في هذه الدولة الخليجية، مؤكّداً أنّ مهمته الرئيسية هي بناء المؤسسات المجتمعية، إرساء أسس الفكر اليهودي، وتعزيز الحوار بين الأديان لاسيما بين اليهود والمسلمين.

وعن حياته في لبنان، أوضح الحخام أنّه ولد وعاش في العاصمة بيروت، وكان في المبنى الذي يقطن فيه، كافة أطياف المجتمع اللبناني من المسيحيين، السنة، الشيعة، والدروز، مشدداً على أنّه لم يكن لليهود اللبنانيين والسوريين خوف من العيش هناك.

لمبادرة سلام عربية جديدة مع إسرائيل
في الأيام الأخيرة له في الإدارة، زار المستشار الرئاسي الأميركي، جاريد كوشنر، السعودية لمحاولة حثّها على التوصل لاتفاقية سلام وتطبيع مع اسرائيل. وسبق للرياض أن كرّرت أنها تلتزم مبادرة السلام العربية، المبنية على سلام فلسطيني إسرائيلي يسبق سلام العرب مع إسرائيل. لكن ما الذي يعطّل مبادرة السلام العربية، وتاليا سلام السعودية مع إسرائيل؟
واعتبر أنّه “على الرغم من الحرية والتوجهات والثقافة الغربية للمجتمع اللبناني، إلا أنّ هذه البلاد مثيرة للقلق نظراً لعدم التوازن العرقي الديني”، مشيراً إلى أنّه “هاجر مع عائلته عام 1971، بعد طرد منظمة التحرير الفلسطينية من الأردن، وقدوم عناصر مسلحة فلسطينية إلى بيروت، لاسيما أنّه تم تعميم صورة والده مع حاخامين آخرين تحت عبارة عملاء الصهاينة”.

وأشار أبادي إلى أنّ “لبنان لا يمنع الجنسية لليهود باعتبارهم لاجئين، ويضم اليوم أقل من 3000 يهودي، غير منتظمين في مجتمع واحد، وينتشرون في جميع المحافظات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى