تفسيرات لتجنب إيران قتل أمريكيين في “انتقامها”

السياسي – وكالات – تناول تقرير نشره موقع قناة “سي أن أن”، بنسخته العربية، ما بدا حرصا من إيران على تجنب القتل في ضرباتها، التي استهدفت فجر الأربعاء مواقع بالعراق، تستضيف قوات أمريكية، ولا سيما قاعدة “عين الأسد”.

واستعرض التقرير ثلاث تفسيرات محتملة وراء طبيعة “الانتقام” الإيراني على اغتيال الولايات المتحدة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

أولا، يشير التقرير إلى احتمال أن يكون المرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي أمر بالرد، “ليس على دراية” بإمكانات تلك الصواريخ الحقيقية، وأنه بالغ في تقدير فعاليتها.

ثانيا، قد يعكس المشهد “انتصار تيار الاعتدال”، مشيرا إلى أن ضرب أهداف عسكرية في الليل بعدد قيل من الصواريخ قد يعد خيارا وسطا بين مختلف الأطراف، لا سيما وأن طهران وواشنطن ليست لديهما الرغبة في قتال طويل، بحسب “سي أن أن”.

ثالثا، قد يكون ما حدث محاولة من جانب إيران لوضع الولايات المتحدة في “إحساس زائف بالأمن”، بحسب التقرير، مفاده أن إيران ضعيفة عسكريا، في حين يتم العمل على انتقام أشد عنفا، وهو ما سيتطلب “الكثير من الفطنة الاستراتيجية من حكومة تعاني انقساما بين الأجنحة المتشددة والمعتدلة”.

ويشير التقرير إلى أنه “إذا كانت الهجمات في العراق هي في الواقع في نطاق الرد الإيراني، إلا أنها قد تحمل معها خطرا آخر، وهو أن تعتقد إدارة ترامب أن أداءها المتهور خلال الأسبوع الماضي قد آتى ثماره، وأن إيران قد هزمت”.

ويختم بالقول إن هذا من شأنه أن يخاطر بمزيد من العمل غير العقلاني من واشنطن، ربما ليس فقط تجاه إيران ولكن أيضا ضد أعداء آخرين، كما أنه يجعل إيران تبدو ضعيفة، مما قد يشجع خصومها  الإقليميين الآخرين على مهاجمتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى