تقدم هيونداي و كيا في الترتيب العالمي لمبيعات السيارات الكهربائية

السياسي-وكالات

سجلت شركة هيونداي موتور وشركة كيا موتورز التابعة لها ارتفاعا كبيرا في الترتيب العالمي لهما من حيث مبيعات السيارات الكهربائية خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2020، وفقا لـ”الألمانية”.

وقالت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية أمس، “إنه وفقا لبيانات، احتلت “هيونداي موتور” المركز السادس من حيث مبيعات السيارات الكهربائية، في الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى نهاية أيار (مايو) الماضيين، مقارنة بالمركز التاسع في الفترة نفسها من العام الماضي”.

وقفز ترتيب “كيا موتورز” إلى المركز السابع مقارنة بالمركز الـ14، بينما باعت “هيونداي” 500.26 سيارة كهربائية، بما في ذلك الموديلات الهجين خلال الأشهر الخمسة، بانخفاض 2 في المائة مقارنة بـ27 ألف وحدة قبل عام.

وارتفعت مبيعات “كيا” بنسبة 16 في المائة إلى 600.24 وحدة، مقارنة بـ300.21 وحدة في الفترة نفسها من العام الماضي.

وبحسب “يونهاب”، بالنظر إلى أن شركات صناعة السيارات العالمية باعت 100.710 وحدة في فترة خمسة الأشهر، بانخفاض 20 في المائة عن 400.891 وحدة قبل عام، بدا أن “هيونداي” و”كيا” حققتا أداء أفضل من عديد من المنافِسات الأخرى، مثل شركات أودي وفولفو ونيسان موتورز.

وتصدرت شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية تسلا موتورز المبيعات، حيث باعت 800.125 سيارة، بزيادة 13.3 في المائة من 111 ألف وحدة قبل عام، وأظهرت البيانات أن شركة بي إم دبليو احتلت المرتبة الثانية بانخفاض بنسبة 1.9 في المائة لتسجل 50 ألف سيارة.

وخططت شركة صناعة السيارات الألمانية العملاقة “بي إم دبليو” لزيادة وجودها في سوق السيارات الكهربائية خلال الفترة المقبلة، إذ تعاقدت مع شركة مدعومة من قبل بنك الاستثمار العالمي “جولد مان ساكس” لتوريد خلايا البطاريات الكهربائية إلى مصانعها في ألمانيا بصفقة بلغ قوامها مليار دولار أو ما يوازي 2.3 مليار يورو.

والشركة المدعومة من قبل بنك الاستثمار الأمريكي هي شركة Northvolt السويدية التي أسسها مسؤولان تنفيذيان سابقان في “تسلا” الأمريكية في إشارة إلى استعداد الشركة الألمانية للدخول بقوة في سباق صناعة السيارات الكهربائية، بحسب ما ذكرته وكالة “بلومبيرج”.

وستبدأ الشركة السويدية في توريد خلايا البطاريات، التي تتمتع بميزة تنافسية تتمثل في استخدام الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة، من عام 2024 في إطار عقد طويل الأجل مع الشركة الألمانية الشهيرة التي تبحث عن تنويع مصادر مورديها.

وقالت “بي إم دبليو” في بيان “إن الصفقة تأتي من منطلق رغبتها في الاعتماد بصورة أقل على عمليات التوريد من آسيا وتنويع شبكة الموردين مع سعيها إلى إنتاج مزيد من السيارات الكهربائية خلال الفترة المقبلة”.

وتعتلي شركة تسلا الأمريكية في الوقت الراهن ليس فقط عرض صناعة السيارات الكهربائية فقط لكن عرش الصناعة بوجه عام بعد أن نجحت في وقت سابق من الشهر الجاري في إزاحة “نيسان” من القمة كأكبر قيمة سوقية لشركة صناعة سيارات مدرجة في العالم.

وتخطط “بي إم دبليو” لإطلاق خمس مركبات تعمل بالكهرباء العام المقبل، على أن يرتفع هذا الرقم إلى نحو 12 سيارة بحلول عام 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى