تقديرات إسرائيلية بـ”هجمات موسعة” في الضفة

تشهد الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، إضرابا شاملا وسط مواجهات واشتباكات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت مناطق عدة واعتقلت العديد من الفلسطينيين.

وتسود التقديرات الإسرائيلية، بأن موجة عمليات المقاومة ضد أهداف إسرائيلية بالضفة والداخل المحتل ستتصاعد في الفترة المقبلة.

ودعت مجموعات “عرين الأسود”، إلى اعتبار الأربعاء يوم غضب وإضراب شامل في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حدادا على أرواح الشهداء.

واستشهد أمس الثلاثاء، خمسة فلسطينيين، بينهم شقيقان برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأكدت “عرين الأسود” في بيان عسكري صدر عنها أنها سترد على جرائم الاحتلال بعدما استشهد خمسة مواطنين بالضفة الغربية المحتلة يوم أمس الثلاثاء.

وقالت: “ثأرا لدماء الشهداء فإن يوم الأربعاء هو يوم غضب شامل في كل مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، في كل نقطة تماس لنُشعل الأرض تحت أقدامهم، هي ميتة واحدة سنموتها جميعا بشتى الطرق فأحسنوا صناعة الموت ما داموا يسلبوننا حقنا بالحياة” وفق البيان.

وأضافت: “نقسم بما أقسم به رب العباد أن دماء شهداءنا لن تذهب هدرا، وأن ما نعدكم به كل وعد قطعناه على أنفسنا سيقع وهذه الأيام بيننا ستثبت لكم أنّ المقاومة في واد، وأن العدو وأعوانه والباحثين عن الاستقرار من أعوانه من صحفيين ورجال اقتصاد ولجان تنسيق فصائلي وغيرهم، في واد آخر”.

تقديرات إسرائيلية بعمليات موسعة

وستشهد الفترة المقبلة تصعيدا في العمليات الموجهة ضد أهداف إسرائيلية، ليس في الضفة الغربية فحسب وإنما في الداخل المحتل، بحسب تقديرات أمنية إسرائيلية.

وحذرت أجهزة الاحتلال الأمنية من محاولات فصائل المقاومة الفلسطينية لتجنيد وتشكيل خلايا ستعمل على تنفيذ عمليات، بحسب “القناة 12” العبرية.

وعرضت أجهزة الأمن الإسرائيلية هذه التقديرات خلال إحاطة قدمت للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، الثلاثاء، وعبّرت خلالها عن “مخاوف” من إقدام الفلسطينيين على تنفيذ عمليات تحاكي تلك التي نفذت مؤخرا ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وشددت التقديرات الإسرائيلية التي تم استعراضها في الجلسة المغلقة للجنة البرلمانية، على أنها “تواجه موجة تصعيد أمني متفاقم”، وسط تحذيرات من تصاعد أعمال المقاومة وزيادة الهجمات في الأشهر المقبلة، مشيرة إلى أن العديد من منفذي العمليات الأخيرة هم من حملة تصاريح العمل.

وأشار مسؤولون أمنيون كبار إلى الموقف من السلطة الفلسطينية، ووفقا للتقديرات فإنها “مستقرة”، ولكن بحاجة إلى تعزيز قدراتها، مع استخدام “سياسة العصا والجزرة”.

شمال الضفة يتصدر العمليات

وذكرت صحيفة “معاريف”، أن شمال الضفة الغربية المحتلة، يتصدر الأحداث، مشيرة إلى أن هذا العام قتل فيه 23 مستوطنا إلى جانب ثمانية من الجنود الذين قتلوا في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية.

وسجل هذا العام 281 هجوما فلسطينيا، شمل إطلاق نار وإلقاء عبوات، وعمليات طعن، ودهس وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بعام 2021 حيث سجل 91 عملية”.

وزعمت أن “حركتي حماس والجهاد الإسلامي تمثلان العامل الرئيسي الذي حرض الشباب ودعم تصعيد العمليات في الضفة الغربية وتنفيذها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى