تكتشف إصابتها بالسرطان بفضل خسارة 45 كغ من وزنها

السياسي -وكالات

كشفت طالبة دكتوراه أسترالية، كيف أن نجاحها بفقدان الوزن الزائد الذي كانت تعاني منه، أنقذ حياتها بعدما اكتشفت بأنها مصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.

في أغسطس 2021، لاحظت شيلي بيشوب، من بريزبين، وجود كتلة صغيرة بحجم حبة العنب على عظم الترقوة، لكن الأطباء اعتقدوا أن العقد الليمفاوية لديها منتفخة بسبب البرد أو الأنفلونزا.

مع مرور الأشهر، لاحظت الشابة البالغة من العمر 30 عامًا أن الورم “يبدو أكبر” وعادت إلى الطبيب لأخذ خزعة جراحية. وبعد إجراء مزيد من الاختبارات والخزعة الجراحية، تم تشخيص إصابة شيلي بالورم الليمفاوي في المرحلة الثانية في 30 مارس 2020.

وقال الأطباء إن فقدان الشابة 45 كيلوغراماً من وزنها، أنقذ حياتها، حيث لم يكن النتوء مرئياً عندما كانت تعاني من زيادة الوزن.

وقالت شيلي لصحيفة ديلي ميل أستراليا: “في منتصف شهر مارس، خضعت لخزعة جراحية وجاءت النتيجة صادمة لي، ولكنني كنت ممتنة لأنني اكتشفت الورم قبل أن يتفاقم”

تم العثور على الموقع الأساسي للسرطان خلف ضلوع شيلي المحيطة بقلبها ورئتيها وتم تشخيص إصابتها بالسرطان في المرحلة الثانية لأنها انتقلت إلى العقد الليمفاوية.

وعلى الرغم من انتشار السرطان، إلا أن اكتشافه مبكراً أعطى شيلي فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة، ونصحها الأطباء بالبدء بالعلاج الكيميائي على الفور.

وكانت شيلي قد بدأت رحلة فقدان الوزن قبل أربع سنوات، بعد أن وصل وزنها إلى 110 كيلوغرام في عام 2018، وكانت حريصة على تغيير أسلوب حياتها الذي اعتمد على نظام غذائي سيء، والافتقار لممارسة التمارين الرياضية.

وستخضع شيلي لجولتها الرابعة من العلاج الكيميائي في نهاية شهر مايو، ثم سيحدد فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني ما إذا كان العلاج يعمل على إزالة السرطان وما إذا كانت هناك حاجة إلى العلاج الإشعاعي.

تأمل شيلي من خلال مشاركة قصتها على صفحتها على إنستغرام، أن يشعر الآخرون بالإلهام للتركيز على التفكير الإيجابي خلال الأوقات العصيبة، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى