تكدس البضائع المتجهة إلى أمريكا في الموانئ الأوروبية

السياسي – أدى تباطؤ سوق العمل والإضرابات في الموانئ الألمانية والهولندية، إلى تكدس هائل لحاويات التصدير المتجهة إلى الولايات المتحدة، في أزمة ستستغرق أشهرًا للتخلص منها.
وفقا لبيانات الشحن التي تقدمها شركة “إيمبورت جينيس”، فإن بعض العناصر التي يتم تصديرها من هذه المنافذ هي مكونات مهمة لقطاع السيارات، مثل بطاريات الليثيوم والسيارات المجمعة بالكامل، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من قطع غيار السيارات والهياكل.
وقال مدير المنتجات لمنطقة محيط أفريقا والشرق الأوسط وأوروبا لدى شركة “كارين وورلد وايد لوجيستيكس” للخدمات اللوجستية: “يحتاج المستوردون الأمريكيون إلى البحث في أربعة إلى خمسة أسابيع قادمة لمعرفة ما إذا كانت هناك سفينة متاحة”.
وتابع أندرياس براون: “هذا أمر غير طبيعي، وأيضا، إذا كنت محظوظا لحجز مساحة على متن سفينة، فعليك تحديد موقع حاوية فارغة يمكن أن تكون في المناطق النائية”.
تشمل العلامات التجارية المعطلة في الموانئ الأوروبية “مرسيدس” و”بي إم دبليو” و”فورد”، إلى جانب منتجات أخرى مثل ديكور المنازل والأرضيات والأثاث من “إيكيا”.
وقال براون إن التكدس يمتد إلى موانئ رئيسية أخرى في أوروبا. تعتبر حالات التباطؤ في وصول السفن ومعالجة الحاويات وتوافر الحاويات وكذلك النقل بالشاحنات من المشكلات الشائعة.
وفقا لشركة “سي إنتلجينس”، التي تتعقب موثوقية جداول مواعيد السفن، فإن 30% إلى 40% فقط من جميع الجداول العالمية تكتمل في الوقت المحدد. ويرى براون أن هذا الازدحام لن يؤدي إلا إلى تفاقم مهلة التخطيط اللوجستي.
يعد نقل الحاويات فارغة أو ممتلئة من المناطق النائية أو في الموانئ مشكلة أيضا. تسبب الازدحام في السكك الحديدية نتيجة تباطؤ العمالة والإضرابات في تعطل التدفق إلى الموانئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى