تكريم دلال عبد العزيز وسمير غانم في مهرجان المسرح المصري

السياسي – أطلق المهرجان القومي للمسرح المصري دورته الرابعة عشر مساء يوم الاثنين، كاشفا الستار عن باقة من أبرز وأهم ما عُرض على مسارح الدولة والقطاع الخاص، ومسرح الجامعة والمسرح العمالي هذا العام، ومخصصاً تكريما استثنائيا للزوجين الراحلين دلال عبد العزيز وسمير غانم تسلمته ابنتهما الممثلة دنيا سمير غانم.

وقال إسماعيل مختار، رئيس البيت الفني للمسرح ومدير المهرجان، إنه ”في حصاد موسم صعب أبت الروح المثابرة لمبدعي مصر إلا أن تستمر الحياة، ويستمر العطاء، لتطل علينا عروض المسرح من صوامع الفن الفتية لنختار منها 33 عرضا تزدان بها ليالي المهرجان“.

وتتنافس هذه العروض ضمن مسابقة واحدة ذات فروع وفئات متعددة، كما ينظم المهرجان مسابقة منفصلة في المقال النقدي والبحث النظري.

وتقام العروض حتى التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول، على مسارح الطليعة والجمهورية والهناجر والبالون والسلام ومتروبول والهوسابير والفلكي وأوبرا ملك ومركز الجيزة الثقافي والمعهد العالي للفنون المسرحية.

وكرم المهرجان في الافتتاح، الذي أقيم على المسرح الكبير لدار الأوبرا المصرية، الممثلة إلهام شاهين، والمخرج إميل جرجس، والكاتب بهيج إسماعيل، والناقدة آمال بكير، والممثل فاروق فلوكس، والممثل أشرف عبد الغفور، والممثل سامي مغاوري، واسم الممثل الراحل عبد الله غيث.

وأطلقت اللجنة العليا للمهرجان على هذه الدورة عنوان (دورة الكاتب المسرحي المصري)؛ بهدف دعمه وتشجيعه بوصفه أحد أبرز أركان العملية المسرحية.

ويركز المحور الفكري للمهرجان أيضا على الكاتب المسرحي، إذ يضم ندوات منها (الكاتب المسرحي المصري من المقاومة والواقعية الاشتراكية إلى ما بعد النكسة)، و(الكاتب المسرحي في تسعينات القرن العشرين بين الإبداع والابتداع)، و(الكتابة في الألفية الثالثة).

وينظم المهرجان أربع ورش في التمثيل والإخراج والمكياج والتأليف، يقدمها بالترتيب الفنان أحمد مختار، والمخرج عصام السيد، والماكير إسلام عباس، والكاتب بهيج إسماعيل.

وكان رئيس المهرجان يوسف إسماعيل قال في مؤتمر صحفي، الخميس، إن ”النص هو الحجر الأساسي في بناء أي عمل مسرحي، ولولا المؤلف لما كان العرض المسرحي“.

وأضاف: ”لاحظنا في السنوات الماضية تراجع دور المؤلف في العملية المسرحية وتهميش دوره، لذلك رأى المهرجان القومي للمسرح أن دوره هو إعادة الاعتبار للمؤلف ودعمه“.

وأوضح إسماعيل: ”كنا نود أن تكون جميع العروض المقدمة في المهرجان لمؤلفين مصريين، لكن هذا طموح يحتاج إلى إعداد كبير وتحضير طويل لا يقل عن عامين، حتى تعيد الفرق المسرحية تشكيل خطتها الإنتاجية“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى