تمثال زلاتان إبراهيموفيتش يتعرض لعمليات تخريب

السياسي-وكالات

أسقط مخربون تمثالا أقيم لنجم كرة القدم السويدية، زلاتان إبراهيموفيتش، في مدينة مالمو، بقطعه من رسغ القدم.

وكان التمثال الموجود خارج ملعب فريق مالمو تعرض للتخريب من قبل إذ قطع المخربون أنفه، بعدما استثمر إبراهيموفيتش في فريق منافس في شهر ديسمبر/ كانون الأول.

واكتشفت عملية التخريب الأخيرة في الساعة الثالثة والنصف من يوم الأحد بالتوقيت المحلي، وكتب قرب التمثال بالسويدية “خذوه من هنا”.

وقد بدأ إبراهيموفيتش، البالغ من العمر 38 عاما، مشواره الكروي لاعبا محترفا مع فريق مالمو، منذ عشرين عاما.

ووضع على وجه التمثال قميص المنتخب السويدي.

وقال المتحدث باسم هيئة الرياضة والتسلية في مدينة مالمو لبي بي سي إن التمثال نُقل من المكان لترميمه.

وأضاف المسؤول أن المدينة ستعيد التمثال إلى مكانه.

وقالت نائبة عمدة مدينة مالمو، فريدا ترولمير، لوكالة الأنباء الفرنسية: “أتفهم انزعاج الكثيرين من قرار زلاتان، ولكن تخريب التمثال لا داعي له. الأفضل التعبير عن الرأي بطريقة ديمقراطية”.

فقد تعرض التمثال البرونزي، الذي يبلغ طوله 3.5 أمتار إلى التخريب مرات عديدة منذ أن أعلن إبراهيموفيتش شراء 25 في المئة من أسهم فريق هامربي، إذ صب عليه المخربون الطلاء مرة، وأضرموا فيه النار أخرى، وعلقوا مقعد مرحاض في ذراعه مرة ثالثة.

ووضعت الشرطة سياجا حول التمثال، الذي دشن في أكتوبر/ تشرين الثاني، عندما لاحظت محاولة قطعه من القدمين في ديسمبر/ كانون الأول.

وتعرض بيت إبراهيموفيتش في ستوكهولم أيضا للتخريب إذ كتبت على بابه الخارجي كلمة “يهوذا”، التي تشير إلى الخيانة.

وقد دعا النحات، بيتر ليند، الذي أنجز العمل الفني المخربين إلى الكف عن عملهم.

ولعب إبراهيموفيتش في أكبر النوادي الأوروبية من بينها أياكس، ويوفنتوس، وأنتر ميلان، وبرشلونة، وأي سي ميلان، وباريس سان جيرمان، ومانشستر يونايتد، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة ليلعب مع لوس أنجليس غالاكسي، ليعود مرة أخرى إلى أي سي ميلان.

ويتوقع أن يشارك الاثنين في مباراة فريقه الجديد أمام سامبدوريا في الدوري الإيطالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى