مصدر لـ السياسي: الدواعش فروا من السجن امام اعين القوات الاميركية

القت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة لقوات سورية الديمقراطية القبض على أربعة عناصر من تنظيم “داعش” كانوا قد فروا، الليلة الفائتة، من سجن الصناعة بحي غويران في الحسكة بعد أعمال شغب وعصيان دام لساعات.

ووفق مصادر خاصة اكدت لموقع الساسي فقد توجه قسم من الدواعش الفارين من سجن الحسكة باتجاه منطقة الشدادي جنوب مدينة الحسكة وسط تخاذل من قبل التحالف الدولي

واكد المصدر ان عملية الهروب تمت أمام أعين و طائرات التحالف الدولي “وهناك آلاف من جنسيات مختلفة في السجون لدينا الوضع خرج عن السيطرة والتحالف الدولي يتخذ وضع المزهرية الى متى سوف يبقى التحالف الدولي متخازل عن محاكمة عناصر داعش الأجانب”

واعلن وصول اربع دواعش من الجنسية التركية هاربين من سجن الحسكة الى مدينة رأس العين سري كانية المحتلة ولجوئهم الى أحد قواعد الجيش التركي في المنطقة

وليل الأثنين، أعلنت إدارة سجن الصناعة في مدينة الحسكة عن فرار عدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية(داعش) من السجن، بعد تنفيذ عصيان أسفر عن سيطرتهم على أجزاء من السجن الذي يقع في حي غويران جنوب المدينة.

ونظمت إدارة سجن الصناعة في مدينة الحسكة مؤتمراً صحفياً عقب حادثة عصيان نظمها عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية(داعش) داخل السجن، معلنة عن فرار عدد غير محدد من السجناء، وذلك بعد قيامهم بتحطيم الأبواب وكاميرات المراقبة وأجزاء من الجدران داخل المهاجع.

وذكرت إدارة السجن إن عناصر التنظيم طالبوا بلقاء قوات التحالف الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، ورفعوا أغطية كتبوا عليها هذه المطالب.

وجاء في المؤتمر الصحفي أن أعضاء التنظيم قاموا بتحطيم كاميرات المراقبة والأبواب وأجزاء من الجدران التي تفصل بين المهاجع، إضافة إلى جزء من الجدار الخارجي، ليتمكن عدد غير محدد من السجناء من الخروج.

وأوضحت إدارة سجن الصناعة أن جزء من السجن باتت تحت سيطرة السجناء، بعد تحطيم الجدران وفتح المهاجع على بعضها.

وأكدت إدارة السجن أن هناك حالة من الاستنفار وانتشار للقوى الأمنية في المنطقة المحيطة بحثاً عن الهاربين المفترضين، وتحسباً لأي طارئ جديد.

وقالت إدارة السجن إن المشكلة التي شهدها السجن، تعتبر مشكلة لعدة أطراف دولية من بينها التحالف الدولي، مشيرة إلى أن الكثير من الدول أدروا ظهورهم دون أي اعتبار لرعاياهم من أعضاء التنظيم المعتقلين في السجن، والذين ينتمون إلى أكثر من 50 جنسية، معربة عن أملها في أن تنفذ  كل الأطراف ما قدمته من وعود سابقة.

ولفتت إدارة السجن إلى أنها ستعلن تفاصيل إضافية حول عدد السجناء الخارجين من السجن، وحالتهم وما إذا كانوا مختبئين في الجوار أو استطاعوا الهرب، سيتبين مع حلول ساعات الصباح.

وأطلق طيران التحالف الدولي قنابل مضيئة في محيط السجن، فيما وصلت عدد من سيارات الاسعاف إلى السجن، بعد وقوع عدد من الجرحى بين أعضاء التنظيم، أثناء محاولتهم تحطيم الأبواب.

ولفت المصدر الأمني إلى أنّ “طائرات التحالف الدولي تجول فوق السجن والمنطقة”.

وقال المتحدّث باسم التحالف الدولي الكولونيل مايلز كاغنز إنّ “التحالف يُساعد شركاءنا في قوّات سوريا الديمقراطيّة في المراقبة الجوّية خلال قيامهم بإخماد التمرّد” في السجن.

وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ “عناصر من رتب متدنّية في تنظيم داعش” معتقلون داخل هذا السجن.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ أربعة أفراد على الأقلّ فرّوا من السجن. وأضاف أن عناصر في تنظيم داعش هم من قاموا بالتمرّد، لافتاً إلى أنّ عملية البحث عنهم جارية.

وكان التلفزيون السوري قد ذكر في وقت سابق أن 12 متشدداً فروا من السجن باتجاه الضواحي الجنوبية للحسكة.

وكتب المتحدّث باسم قوّات سوريا الديمقراطيّة مصطفى بالي على تويتر “قام السجناء بتكسير الجدران الداخلية للسجن وخلعوا الأبواب الداخلية… وسيطروا على الطابق الأرضي”.

وتابع “الوضع متوتّر داخل السجن، وقوّات مكافحة الإرهاب تحاول السيطرة عليهم. أرسلنا مزيداً من التعزيزات وقوات مكافحة الإرهاب إلى السجن”.

ثم أعلن أن قواته “بدأت عملية القبض على الهاربين”.

وبحسب المرصد، يضمّ السجن “أكثر من 5 آلاف عنصر من جنسيّات مختلفة” متّهمين بالانتماء إلى داعش.

وقالت شخصيات قبلية عربية على اتصال بالسكان في المنطقة إن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شوهدت تحلق في سماء المنطقة قرب السجن بعد الحادث.

وقال السكان إن هناك أنباء غير مؤكدة عن مقتل العديد من السجناء في أحدث محاولة هروب من سجون خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية.

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها الولايات المتحدة، إن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز نحو 12 ألف رجل وصبي يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش وبينهم نحو 2000 و4000 أجنبي من حوالى 50 دولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق