توقيع اتفاق السلام في السودان اليوم

أعلنت لجنة وساطة دولة جنوب السودان مشاركة عدد من الرؤساء ورؤساء الوزراء، بالإضافة لوزراء من الخليج العربي، ومسؤولين آخرين، في الاحتفال بالتوقيع النهائي على اتفاق سلام السودان مع حركات مسلحة محلية.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية “سونا” أن “أعضاء الوفد الحكومي السوداني، وقادة الجبهة الثورية، وأعضاء من لجنة الوساطة الجنوبية، عقدوا اجتماعاً في جوبا، لاستعراض إجازة التفاصيل الأخيرة، لبرنامج الاحتفال بالتوقيع النهائي على اتفاق السلام، السبت”.

وقال عضو لجنة الوساطة الجنوبية، ضيو مطوك: إنه “سيكون هناك حضور دولي وإقليمي كبير لهذه المناسبة، حيث سيحضر مراسم التوقيع رؤساء الصومال وجيبوتي وتشاد، ورؤساء وزراء دول إثيوبيا وأوغندا ومصر”، وفق الوكالة.

كما سيحضر الاحتفال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، إضافة إلى ممثل كينيا، ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمبعوث الأمريكي الخاص للسودان دونالد بوث، بحسب مطوك.

وأشار كذلك إلى مشاركة وزيرين من الإمارات والسعودية، وممثل عن مملكة البحرين، وممثلي الدول الأوروبية ودول الترويكا، دون أن يحدد أسماءهم.

من جهتها قالت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية إن وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية، أحمد قطان، يشارك في مراسم حفل توقيع اتفاق جوبا للسلام النهائي بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية، نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز.

وفي وقت سابق الجمعة، وصل إلى جوبا، رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، وعضوتا المجلس عائشة موسى ورجاء نيكولا، وأمينه العام محمد الغالي، ومدير المخابرات العامة جمال عبد المجيد، بحسب بيان لمجلس السيادة.

ويوم الخميس الماضي، أعلنت لجنة الوساطة اكتمال جميع التجهيزات للتوقيع النهائي في جوبا على اتفاق السلام بين الأطراف السودانية التي وقعت في 31 أغسطس المنصرم، اتفاقية سلام بالأحرف الأولى.

يشار إلى أن “الجبهة الثورية” التي ستوقع الاتفاق تضم ثلاث حركات مسلحة متمردة، هي: “تحرير السودان”، و”العدل والمساواة” الناشطتان بإقليم دارفور، و”الحركة الشعبية – شمال” الناشطة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وانسحبت “الحركة الشعبية – شمال” بقيادة عبد العزيز الحلو من المفاوضات، في أغسطس الماضي، احتجاجاً على رئاسة نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” وفد الحكومة‎.

أما حركة “تحرير السودان” برئاسة عبد الواحد محمد نور، فقاطعت المفاوضات منذ البداية بدعوى أنها لن تفضي إلى السلام، وتواصل قتال القوات الحكومية في دارفور.

ويعد إحلال السلام في السودان أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، وهي أول حكومة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في أبريل 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى