توم هانكس يعيد إلفيس بريسلي إلى الحياة

السياسي-وكالات

يستأنف النجم الاميركي الحاصل على الأوسكار توم هانكس تصوير فيلم عن حياة المغني إلفيس بريسلي، بعد أن توقف العمل بسبب إصابته وزوجته بفيروس كورونا المستجد.

الفيلم الجديد الذي لا يحمل اسما حتى الآن يأتي في قالب السيرة الذاتية، ويجسد الممثل الشهير بلعب أدوار مقتبسة من قصص حقيقية، شخصية كولونيل توم باركر الذي اكتشف موهبة بريسلي حين كان في بداياته الفنية، وتولى مسؤولية إدارة أعماله ومشاريعه.

وكان لباركر دور كبير في عدد من المحطات الفنية الكبيرة في مسيرة بريسلي، الذي يعد أحد أهم الرموز الثقافية في القرن العشرين.

وبريسلي الذي ولد في العام 1935 وتوفي في 1977 هو مغن وكاتب أغان وممثل أميركي يشار إليه غالبا باسم “ملك الروك آند رول” أو بشكل أبسط “الملك”، وظهر خلال مسيرتهِ الفنية في 31 فيلما وسجل 784 اغنية أدى أكثر من 1,684 حفلا غنائيا .

الملك يظهر في 2021

وتميز بريسلي في التوفيق بين موسيقى الكانتري الخاصة بالبيض والبلوز الخاصة بالسود ونجح في أميركا المحافظة في حقبة الخمسينيات في ان يكون اول من جعل الشباب البيض يرقصون على هذه الانغام التي كانت حكرا على السود في حفلات الليل.

سيتولى المخرج الأسترالي باز لوهرمان قيادة الفيلم، ويشارك في كتابة السيناريو مع كريغ بريس، ويلعب أوستن بتلر دور بريسلي.

ومن المتوقع أن يظهر الفيلم على الشاشات بحلول نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

هانكس البارع في التقمص

اشتهر هانكس (64 عاما) خلال مسيرته الفنية التي بدأت في العام 1978 براعته في تناول حياة شخصيات حقيقية وإضفاء روحه الخاصة عليها، فقد جسد في فيلم “ذا بوست” (2017) شخصية الصحفي بين برادلي الذي تولى منصب رئيس تحرير صحيفة واشنطن بوست الاميركية وقت الكشف عن فضيحة ووترغيت.

أوستن بتلر في دور بريسلي

ومن أشهر أعماله في تقمص شخصيات واقعية فيلم “فيلادلفيا” (1993) المستلهمة قصته من قضية المحامي جيفري بورز الذي تم طرده من شركة بعدما علم زملاؤه بإصابته بالإيدز.

وأدى دورا لشخصية رائد فضاء في فيلمه الشهير “أبولو 13” (1995) الذي يحكي قصة رحلة ناسا للفضاء في المركبة المعروفة باسم ابولو.

وفي واحد من أمتع قائمة أفلامه في قالب السيرة الذاتية، والذي دارت أحداثه في إطار من الكوميديا والمغامرة والإثارة، جسد هانكس في “امسكني لو استطعت” (2002) دور المحقق في عملية الملاحقة الشهيرة للنصاب والمزور فرانك أباغنيل الذي حير المباحث الفيدرالية الأميركية وهو لم يتم العشرين بعد.

ولعب توم هانكس أيضا شخصية جاسوس في فيلم “جسر الجواسيس” (2015) الذي تدور أحداثه حول قضية جاسوسية شهيرة عندما تم إلقاء القبض على رودلف آيبل عام 1957 وتقديمه للمحاكمة كجاسوس سوفيتي.

وفي عام 2016 صدر لعاشق الأدوار الحقيقية فيلم “سولي” الذي لعب فيه دور طيار شجاع ينجح في النزول بسلام بطائرته المليئة بالركاب بعد أن تعطلت بشكل مفاجئ في نهر هيدسون، حيث قام بإنقاذ عشرات الأرواح التي كانت معه.

وكان آخر ظهور سينمائي لهانكس متقمصا شخصية حقيقية في اكتوبر/تشرين الاول 2019 حيث تناول في فيلم السيرة الذاتية “يوم جميل في الحي” حياة الإعلامي الأميركي فريد روجرز مقدم برنامج “حي السيد روجرز” أحد أشهر البرامج التعليمية التي قدمت للأطفال، والذي استمر لفترة طويلة جد امتدت من عام 1968 إلى عام 2001.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق