تونس: إحباط عملية إرهابية تستهدف عسكريين

السياسي – أعلنت وزارة الدفاع التونسية، الاثنين، إحباط عملية إرهابية في القصرين كانت تستهدف عسكريين ومدنيين.

وأوضحت الوزارة أن قوات الجيش رصدت مساء الأحد، تحرّكات مشبوهة بمرتفعات جبال محافظة القصرين لتقوم بتمشيطها وتفتيشها، وقد تم العثور على مخبأ يحتوي على “قارورة غاز وحاشدات وأسلاك كهربائية وقطع حديدية وكمية من مادة الأمونيتر وتوابع مخصصة لصناعة الألغام والعبوات الناسفة”، مضيفة أن تشكيلة من الهندسة العسكرية تعاملت في عين المكان مع ما تمّ العثور عليه قبل تسليمها، بإذن من النيابة العسكرية، إلى وحدة التوقي من الإرهاب للحرس الوطني العاملة بالمنطقة.

هذا وتعد الجبال الغربية لتونس الرابطة بين محافظات القصرين والكاف مرورا بجندوبة والواقعة على الحدود مع الجزائر، أبرز الأماكن التي تتحصن داخلها الجماعات المسلحة منذ 2012، وتتخذها كتائب إرهابية مثل “جند الخلافة ” الموالي لتنظيم داعش و”عقبة بن نافع” التابع لتنظيم القاعدة، قواعد لتحضير هجماتها، وقد قدّرت السلطات عددهم بأقل من 100 إرهابي.

وخلال السنوات الماضية، كانت هذه الجبال مسرحا لعمليات إرهابية دامية نفذتها الجماعات المسلحة ضد قوات الشرطة والجيش، وتعتبر حادثة مقتل 15 جنديا وجرح 20 آخرين خلال مواجهات مع إرهابيين بجبل الشعانبي بمحافظة القصرين في شهر رمضان عام 2014، هي الحادثة الإرهابية الأسوأ في تونس، وجاءت بعد عام فقط من مقتل 8 جنود في كمين استهدف دورية للجيش بالمكان نفسه.

وفي نوفمبر 2014، قتل 5 عسكريين وأصيب 12 آخرون في هجوم لإرهابيين على حافلة تابعة للجيش التونسي في الطريق الرابط بين محافظتي الكاف وجندوبة، كما استهدف هجوم إرهابي في فبراير 2015 نقطة أمنية في منطقة بولعابة، المحاذية لجبل الشعانبي في محافظة القصرين، أدى إلى مقتل 4 عناصر أمنية، وفي يوليو 2018، قتل 7 من عناصر الحرس الوطني وأصيب 8 آخرون في هجوم مسلّح على دورية أمنية في مدينة غار الدماء بمحافظة جندوبة غرب البلاد.

هذا ونجحت قوات الأمن التونسية والجيش مع استمرار القصف الجوي والعمليات البرية في الجبال الغربية للبلاد، في إضعاف قدرة هذه التنظيمات على شنّ هجمات إرهابية في البلاد، بعد القضاء على أغلب وأبرز قادتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق