تونس : تعيين رضا غرسلاوي خلفا للمشيشي

السياسي – أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، مساء يوم الخميس، أمراً رئاسياً يقضي بتكليف رضا غرسلاوي بتسيير وزارة الداخلية.

وأدى غرسلاوي اليمين الدستورية ليلة الخميس أمام الرئيس قيس سعيد، طبقا للفصل 89 من الدستور.

وغرسلاوي محافظ شرطة عام من الصنف الأول، وعُين مستشاراً لدى رئيس الجمهورية بدائرة الأمن القومي.

يشار إلى أن رضا غرسلاوي تم انتدابه بالإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية سنة 1996، وباشر مهامه برتبة محافظ شرطة، وتولى طيلة مسيرته المهنية العديد من المناصب حتى عُين مدير إدارة، وقد شارك في العديد من الفعاليات داخل وخارج تونس ضمن اختصاصه “الاستعلام ومكافحة الإرهاب” و”الدعم اللوجستي”.

إلى ذلك، ذكرت إذاعة “موزاييك” الخاصة، مساء الخميس، أنه تم إعفاء مدير عام المصالح المختصة بوزارة الداخلية (التي تضم جهاز المخابرات) الأزهر لونغو من مهامه. وجاءت هذه الإقالة بعد أقل من ثلاثة أشهر فقط على تعيينه.

وتداولت أوساط إعلامية وسياسية قرار إعفاء لونغو منذ صدور قرارات سعيد في 25 يوليو/تموز الماضي بإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد البرلمان، ومسك زمام كامل السلطة التنفيذية.

ولونغو من المسؤولين المقربين من المشيشي، عينه في منتصف إبريل/نيسان الماضي، وكان من بين أسباب تأجج الخلاف أكثر مع الرئيس سعيد، الذي طالب بإعفائه من منصبه.

وكان لونغو شغل سابقاً مهام مدير للاستعلامات (المخابرات)، قبل أن يعين ملحقا أمنيا بسفارة تونس بباريس.

وسبق أن أطلقت البرلمانية السابقة المنتمية إلى حزب “نداء تونس”، فاطمة المسدي، اتهامات للونغو في عام 2019، قالت فيها إنه “على علاقة بالجهاز السري لحركة النهضة”، وذلك بعد تكليفه بالإشراف على إدارتي الاستعلامات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية التونسية.

كما أكدت هيئة الدفاع عن المعارضين اليساريين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي أن لونغو محل تتبع قضائي، بسبب علاقته بأحد المتهمين في قضايا الاغتيالات السياسية.

وشهدت تعيينات كبار المسؤولين داخل وزارة الداخلية خلافات كبيرة أدت إلى إقالة الوزير السابق، توفيق شرف الدين، من طرف هشام المشيشي، الذي تولى بنفسه مهمة الوزارة بالنيابة، إلى حين إعفائه يوم الأحد الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى