جلسات أجيال تبحث في قيم الهندسة المعمارية للدوحة وتحتفي بالمواهب المؤثرة

·         الدورة العاشرة والخاصة من مهرجان أجيال السينمائي 2022 تسلط الضوء على أفق الدوحة والسّرد القصصي حول الهندسة المعمارية وتقدم رؤىً حول كيفية تعبير المدن الحديثة عن نفسها من خلال أفقها.

·         المؤثرة والممثلة الإيرانية الشابة صدف أصغري والممثل الفلسطيني المرموق صالح بكري يشاركان تجاربهم مع حكام أجيال.

 

الدوحة، قطر، 28 سبتمبر 2022: يعقد مهرجان أجيال السينمائي في دورته العاشرة والخاصة من 1 إلى 8 اكتوبر جلسات أجيال الحوارية التي توفر للحكام الصّغار والشباب من عمر 8 إلى 25 عاماً فرصة مهمة لاكتساب رؤى ومفاهيم عميقة حول مبادىء التخطيط العمراني الحديث للمدن ومدى تبنيها في المشهد العمراني في الدوحة، إلى جانب لقاءات أجيال التي تضم مجموعة من الفنانين منهم صدف أصغري وصالح بكري حيث يشاركان الحضور مسيرتهم الإبداعية الملهمة.

 

توفر جلسات أجيال الحوارية منصة مهمة للحكام الشباب لتعزيز معارفهم من خلال مشاركتهم في مناقشات هادفة، بينما تستضيف لقاءات أجيال ضيوفاً عالميين مميزين في عالم السينما والفن لمشاركة تجاربهم المتنوعة ومفاهيمهم حول أهمية التعبير الإبداعي.

 

وصرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير المهرجان: “تتضمن رسالة أجيال إلهام الجيل القادم للتفكير بأسلوب إبداعي باعتباره المحرك للتغيير الإيجابي وابتكار الحلول في المستقبل. وفي هذا الإطار، سيحظى حكام أجيال في هذه الدورة بفرصة التفاعل مع الخبراء الدوليين في مجالات السينما والفنون والهندسة المعمارية. سيقوم الخبراء بمشاركة تجاربهم الغنية مع الجيل القادم من القادة الإبداعيين ليسهموا بذلك في دعم رسالة المؤسسة في تمكين الشباب في خوض مسارات جريئة وإيصال أصواتهم الفريدة”.

 

وأضافت الرميحي: “مع تركيز العالم على وطننا، نشعر بأنه من المناسب تسليط الضوء على قيم الهندسة المعمارية لمدينتنا واعتبارها موضوع أساسي في جلسات أجيال الحوارية. ويمكن للحكام من مختلف أرجاء العالم اكتشاف مدى التأثير الذي تتركه مدينة الدوحة على كيفية تصوّر المدن في المستقبل، وتقدير العمل الجاد والتفاني والالتزام الذي تتمتع به مسيرة الفنانين الإبداعيين والخبراء وذلك خلال مشاركتهم في لقاءات أجيال”.

 

تقام جلسات أجيال الحوارية تحت عنوان “آفاق القصص” في 4 اكتوبر من الساعة 7:30 ولغاية 8:30 مساءً. تجمع الجلسة متخصصين قطريين وعرب للبحث في موضوع المدن الحديثة وتعبيرها عن نفسها من خلال استخدام أدوات مثل الهندسة المعمارية والبنية التحتية واعتماد المناطق المقسّمة. وتتحدث المهندسة المعمارية والكاتبة ومديرة الجلسة جمانة عباس عن العملية الإبداعية لتصور الدينامية الحسيّة لمدينة المستقبل.

 

كما يشارك في الجلسة هشام قدومي الذي يشغل حالياً منصب الرئيس والمدير المسؤول لشركة “المهندسون المعماريون العرب”، وهي شركة تصميم متعددة الاختصاصات تعتمد على الجودة والقيمة وتتبنى قيم الثقافة والفنّ والتصميم المعتمدة في العالم العربي في مجال التصميم الحديث. كما أدار القدومي أعمال مخططات مدينة الدوحة وشغل منصب المستشار الفني لحاكم قطر من عام 1974 لغاية 1987. وينضم إليه في الجلسة عبد اللطيف الجسمي، مدير إدارة حماية التراث الثقافي في متاحف قطر، وابراهيم الجيدة الرئيس التنفيذي للمجموعة الجيدة رئيس المعماريين في المكتب العربي للشؤون الهندسية، وباحث ومؤلف كتب الطراز القطري، تاريخ العمارة القطرية، وكتاب 99 قبة.

 

يتحدث في لقاءات أجيال في هذه الدورة مواهب ملهمة من المنطقة هي صدف أصغري، المؤثرة والممثلة الإيرانية الشابة التي شاركت في مجموعة من الأفلام البارزة والحاصلة على جوائز من ضمنها فيلمها الأول “اختفاء” الحاصل على منحة من مؤسسة الدوحة للأفلام. كما لعبت دور البطولة في فيلم “حتى الغد” للمخرج علي أصغري والذي يعرض في برنامج أجيال في هذا العام.

 

ويحضر في اللقاء أيضاً الممثل صالح بكري من فلسطين والمعروف على المستوى الدولي، والذي تتنوع أعماله المعروفة بين السينما والمسرح. شارك بكري في العديد من الأفلام الطويلة التي دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام، من ضمنها فيلم “واجب” للمخرجة آن ماري جاسر، “كوستا برافا لبنان” للمخرجة مونيا عقل، وفيلم “الهدية” للمخرجة فرح نابلسي المرشحة لجائزة أوسكار والفائزة بجائزة بافتا لأفضل فيلم قصير في عام 2021.

 

تعدّ الدورة العاشرة والخاصة من مهرجان أجيال السينمائي 2022 بمثابة تحية وتقدير إلى الوطن في عام تاريخي هو بمثابة محطة استثنائية لقطر والعالم العربي، ونموذج ساطع على قدرة الطموح والتفاني والالتزام بالنجاح في تحويل الحلم إلى واقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى