جنبلاط عن التحقيق في الانفجار: “ما في حدا لا تندهي ما في حدا”

السياسي – بعد مرور شهرين على انفجار مرفأ بيروت المدمّر لم تظهر بعد حقيقة الانفجار وأسبابه، ولم يتم بعد بلسمة جراح الأهالي ولا ترميم منازلهم المتضرّرة في وقت يقترب فصل الشتاء وهم بمعظمهم مشرّدون خارج البيوت التي باتت بلا نوافذ ولا أبواب.
وتعبيراً عن هذه المأساة والحال المزرية جداً في ظل إهمال الطبقة السياسية، غرّد رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط عبر “تويتر” قائلاً: “ما في حدا لا تندهي ما في حدا. التحقيق حول الانفجار يدور حول نفسه والمناطق المنكوبة متروكة للأفراد أو بعض الجمعيات. بدل التعزية بحسان دياب عزينا بمصطفى أديب وقريباً نعزي بالدنانير القليلة في مصرف لبنان التي تدعم تجار الأدوية وتجار المواد الغذائية والمحروقات ونصفها لدعم السوق السوري”.

 

وكتب في تغريدة ثانية: “ما في حدا لا تندهي ما في حدا. أبطال فوج الإطفاء والدفاع المدني متروكون. بلدية بيروت غير موجودة. ضباط الجمرك والعناصر بسياراتهم الفاخرة مثل الغربان فوق الجيف. الجيش وحده يحاول جمع الردم وسط أرض مغمّسة بالزيوت الحارقة. الإهراءات مليئة بالقمح والذرة الملوّثة يحاول التجار سرقتها لبيعها”.

 

تزامناً، عقد أهالي ضحايا فوج الإطفاء في انفجار مرفأ بيروت مؤتمراً صحافياً في نادي الصحافة لوّحوا فيه بالتصعيد إن لم يتم تلبية ندائهم، وقالوا: “لن نسكت ولن نستكين حتى معرفة الحقيقة ورد الاعتبار إلى شهدائنا، ولن نسمح للفساد بالتعتيم على حقوقنا”. وطالب أهالي الضحايا بجلسة طارئة لمجلس النواب لرفع الحصانة عن المعنيين بالملف والتحقيق مع كل الوزراء المعنيين وتوسيع التحقيق ليصبح دولياً”، وأكدوا “أننا نريد الاطلاع على مجرى التحقيق ورفع السرية عنه وإعلان الرابع من آب/أغسطس يوم حداد وطني”. وسألوا: “ما حقيقة النفق الموجود بالقرب من مرفأ بيروت الذي اكتشفه فريق البحث الفرنسي؟ ولماذا لم يبلَّغ عناصر فوج الإطفاء بخطورة المواد داخل العنبر 12 والادعاء أنها مفرقعات فقط مع العلم أن الجهات المعنية كانت على دراية بوجود نيترات الأمونيوم؟ وما سبب غياب المسؤول عن العنبر أثناء اندلاع الحريق وترك الأمور التقنية كفتح الباب بيد عناصر فوج الإطفاء؟ وما سبب اختفاء التقارير الصادرة سابقاً حول المواد الخطرة الموجودة داخل العنبر رقم 12 وإسكات كل من حاول فتح الملف (تنحّي، إقالة، أو موت…)؟ وما قصة دخول عناصر حزبية في اليومين الأولّين إلى حرم المرفأ وما سبب دخولهم؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى