جنبلاط : لن أعلق أو أصرح إلا عند الضرورة

السياسي – أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان النائب السابق “وليد جنبلاط”، امتناعه عن التعليق أو التصريح إلا عند الضرورة.

ونشر “جنبلاط” تغريدة على صفحته الخاصة بـ”تويتر”، قال فيها: “من الآن وصاعدا لن أعلق أو أصرح إلا عند الضرورة وأنبه في هذه المناسبة أن الكورونا تجتاح قرى وبلدات بأكملها وسط اللا مبالاة”.

وشدد “جنبلاط” في تغريدته على ضرورة ارتداء الكمامات قائلا: “وأعود وأشدد على أهمية الكمامات حتى ولو كان الفحص سلبيا. لكن ومن جهة ثانية أكره المزايدات من أقرب الناس”.

وتأتي تغريدات “جنبلاط” عقب اشتعال المشهد السياسي المضطرب أساسا في لبنان، بعد انفجار مرفأ بيروت من ناحية، وعودة إصابات كورونا في التزايد.

والأحد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل حالتي وفاة، و294 إصابة بكورونا، خلال 24 ساعة فقط، وهو عدد كبير نسبيا.

وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي الإصابات في البلاد بلغ 6 آلاف و517، بينها 76 وفاة، وألفان و127 متعاف.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف 220 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، ومئات المفقودين والمشردين، بحسب أرقام رسمية غير نهائية.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

وأسفر الانفجار عن خسائر مادية طالت الكثير من المرافق والمنشآت والمنازل قدرت بشكل أولي بما يراوح بين 10 و15 مليار دولار، بحسب تصريحات صحفية لمحافظ بيروت مروان عبود.

ويزيد هذا الانفجار من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حاداً، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى