جنبلاط يخشى استهدافه ويعرف من سيتهم

السياسي – استنكر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان “وليد جنبلاط”، خطاب الكراهية ضده، لافتا إلى أنه يعرف من سيتهم إذا حدث له مكروه.

وفي تغريدة له باللغة الفرنسية، عبر حسابه بموقع “تويتر”، قال “جنبلاط”: “يبدو أنه لم تعد هنالك حدود لخطاب الكراهية عند بعض وسائل الإعلام والدعوة إلى القتل لمجموعات معينة”.

وأضاف: “إذا حصل أي اعتداء عليه أو على أحد من أفراد عائلتي، أعرف مسبقًا من أتهم ومع من أتعامل”.

ولم يكشف “جنبلاط” أية تفاصيل حول طبيعة التهديدات التي يتعرض لها أو خطاب الكراهية الموجه ضده.

وقبل أيام، كشف السياسي اللبناني “ياسر أبو فاعور”، أنه يتمّ تهديد “جنبلاط”، لافتا إلى أن الأخير “يتّبع اليوم سياسة صفر مشاكل مع الآخرين لأنّه يعلم جيّداً إلى أين ذاهبون”.

وجراء خلافات، تعجز القوى السياسية اللبنانية، عن تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة برئاسة “حسان دياب”، والتي استقالت بعد 6 أيام من انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب 2020، في بلد تتصارع فيه مصالح دول إقليمية وغربية.

كما يعاني لبنان أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة، أدت إلى انهيار مالي وتراجع في احتياطي العملات الأجنبية لدى المصرف المركزي، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار القدرة الشرائية لمعظم اللبنانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى