جهود مصرية لاعادة سورية الى الجامعة العربية والساحة الدولية

كشفت القاهرة على لسان وزير الخارجية المصري سامح شكري عن نيتها العمل لاعادة الدولة السورية الى مكانتها الطبيعية على الساحتين العربية والاقليمية والدولية في خطوة اعدها المراقبون بانها تاتي في السياق الطبيعي بعد صمود الدولة السورية وتفتت المعارضة المسلحة والسياسية التي لم يعد لها كيانات منظمة او صلبة او كلمة واحدة انما تفتت بين العواصم العربية والغربية حسب مصالحها الشخصية

ياتي هذا التصريح في خضم الرفض الخليجي خاصة السعودي الاماراتي لعودة النظام السوري الى ليتبوء مقعده في الجامعة العربية بعد منحة للائتلاف السوري المعارض مع بداية الازمة، الا ان الائتلاف المذكور لم يعد فاعلا وقد يكون انتهى من الوجود

وعلى الرغم من الانفتاح الاماراتي السعودي المحدود على دمشق الا ان البلدين المذكورين ما يزالان يتعنتان في قضية اعادة مقعد سورية الى الحكومة الشرعية

ومنذ بداية العام اعادت الامارات افتتاح سفاراتها في دمشق وقدمت مساعدات للحكومة السورية لمواجهة كورونا بعد اتصال هاتفي بين ولي عهد الامارات محمد بن زايد والرئيس بشار الاسد فيما اكدت مصادر ان مبنى السفارة السعودية في دمشق يشهد صيانة وعملية اصلاح تمهيدا لاعادة افتتاحه

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ إن اتصالا بين مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا جير بيدرسون، بوزير الخارجية شكري تم خلاله بحث خلاله المسؤولان تطورات الأوضاع في سوريا.

ووفق المتحدث فان “الاتصال يأتي في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة والمبعوث الأممي بشأن دفع جهود التسوية السلمية للأزمة السورية”.

وأكد الوزير شكري “عزم مصر على الاستمرار في دفع جهود إنهاء الصراع وتسوية الأزمة السورية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، بما يحفظ وحدة واستقلال التراب السوري، ويلبي تطلعات الشعب السوري، وكذا يعيد سوريا إلى موقعها الطبيعي على الساحتين الإقليمية والدولية”.

ووأوضح المتحدث المصري أن الوزير شكري “تناول تقييم القاهرة إزاء تطورات الأوضاع في سوريا، مستعرضا الجهود المصرية المبذولة في سبيل دفع العملية السياسية من خلال عضويتها في المجموعة المصغرة للدول المعنية بهذه العملية وعبر تواصلها مع المعارضة السورية المعتدلة وعلى رأسها مجموعة القاهرة، وهو الأمر الذي يرتبط أيضاً بضرورة التصدي الحاسم للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، والأطراف الإقليمية الداعمة لها”.

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية المصري على “ضرورة تضافر كافة الجهود لدعم الشقيقة سوريا في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد”.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، قد استقبل ممثلي مجموعة القاهرة في هيئة التفاوض السورية المعارضة، وذلك لبحث آخر التطورات على الساحة السورية، وسبل دفع مسار التسوية السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى