“جوكر” يحصد 11 ترشيحاً لجوائز “بافتا” البريطانية

السياسي-وكالات

يبدو أن فيلم «جوكر» يتجه إلى الفوز بالجوائز المقبلة، لاسيما جوائز «بافتا» السينمائية البريطانية، في 2 فبراير المقبل، حيث حصد 11 ترشيحا حتى الآن، متصدرا السباق نحو الفوز، ومتفوقا على فيلم «وانس ابون ايه تايم… إن هوليوود»، للمخرج كوينتن تارناتينو الذي حصد 10 ترشيحات. ومن المتوقع أن يكون «جوكر» المرشح الأوفر حظا في جوائز الأوسكار في 9 فبراير المقبل، وكذلك نجمه خواكين فينيكس لنيل جائزة أفضل ممثل.

حصد فيلم “جوكر” للمخرج الأميركي تود فيليبس 11 ترشيحا لجوائز بافتا السينمائية البريطانية، ليتصدر بذلك السباق إلى هذه المكافآت التي توزع في فبراير المقبل.

وتقدم “جوكر” بقليل على “ذي آيرشمان” للمخرج الشهير مارتن سكورسيزي، و”وانس ابون ايه تايم… إن هوليوود” لكوينتن تارناتينو، إذ حصد كل منهما 10 ترشيحات، ويروي “جوكر”، الذي أثار جدلا، تحول الكوميدي الفاشل ارثر فليك إلى شخص شرير سيصبح عدو باتمان اللدود.

ويؤدي دوره بقوة وموهبة كبيرتين خواكين فينيكس، الذي نال جائزة غولدن غلوب أفضل ممثل، ورشح الفيلم خصوصا للفوز بجوائز أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل.

وتوزع جوائز الأكاديمية البريطانية للفيلم والتلفزيون (بافتا) بلندن في 2 فبراير المقبل، وتقام حفلة توزيع الجوائز في قاعة رويال ألبرت هال في لندن، قبل أسبوع من جوائز أوسكار.

وسيتنافس “جوكر” على جائزة أفضل فيلم مع “ذي آيرشمان”، و”وانس ابون ايه تايم… إن هوليوود”، و”1917″ للبريطاني سام منديس، الذي نال جائزة غولدن غلوب، و”باراسايت” للكوري الجنوبي بونغ جون-هو الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان 2019، والفيلم الأخير مرشح في فئة أفضل فيلم أجنبي أيضا.

ويتنافس ليوناردو دي كابريو (وانس ابون ايه تايم… إن هوليوود)، وآدم درايفر (ماريدج ستوري)، وتارون إيغرتون (روكتمان)، وجوناثان برايس (ذي تو بوبس) على جائزة أفضل ممثل أيضا.

ومن الأوفر حظا بين الممثلات للفوز بجائزة بافتا رينيه زيلويغر، التي حازت جائزة غولدن غلوب عن دورها في “جودي”، حول حياة جودي غارلاند، وسكارليت جوهانسون (ماريدج ستوري)، وشيرسه رونان (ليتل ومن)، وتشارليز ثيرون (بومبشيل)، وجيسي باكلي Jessie Buckley (وايلد روز) Wild Rose، وجميعهن مرشحات للجوائز أيضا.

يذكر أن الأكاديمية البريطانية للأفلام أنشئت خلال عام 1947، من قبل المخرجين الكسندر كوردا، ديفيد لين، روجر مانفيل، لورنس أوليفيه، ايمريك بريسبيرغ، مايكل باول، كارول ريد (في وقت لاحق السير كارول ريد)، وشخصيات مهمة في مجال صناعة الأفلام، وخلال عام 1958، اندمجت مع أكاديمية نقابة المخرجين ومنتجي التلفزيون لتشكل جمعية لفنون السينما والتلفزيون، والتي أصبحت في نهاية المطاف الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون خلال عام 1976 “البافتا”.

و”البافتا” هي مؤسسة خيرية مستقلة تهدف إلى “دعم وتطوير وتعزيز أشكال فن الصورة المتحركة، من خلال تحديد ومكافأة الممارسين المتميزين والملهمين، ويتم تمويلها من عضوية 6500 شخص، ومن صناعة الأفلام والتلفزيون وألعاب الفيديو.

وارتبط اسم الأكاديمية البريطانية بلفظ الملكية منذ أن ترأس الأمير فيليب دوق أدنبره الأكاديمية الأولى للأفلام خلال الأربعينيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى