جونسون وترامب .. السيئ والأسوأ في مواجهة “كورونا”

السياسسي – قارنت صحيفة الغارديان، في مقال لها، بين أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في التعامل مع وباء كوفيد-19، حيث اعتبرت أن “الشيء الوحيد الذي يحمي جونسون من الانتقادات القاسية لإخفاقاته هو أن رئيس الولايات المتحدة أسوأ”.

ويقول جوناثان فريدلاند كاتب المقال: “تعامل ترامب مع فيروس كورونا بشكل سيئ للغاية يجعل جونسون يبدو جيدًا”، معددا أخطاء ترامب والانتقادات التي يتعرض لها منذ بداية الوباء الذي أصبحت الولايات المتحدة أكثر الدول المتضررة منه.

ويضيف فريدلاند أن حكومة جونسون “توحدوا على الأقل -في نهاية المطاف- وراء رسالة متماسكة وهي (البقاء في المنزل)، بدلاً من تقويض تلك النصيحة في كل مرحلة”، ومهما كان سوء جونسون وحكومته ذات المواهب القليلة بشكل واضح، فهم ليسوا مثل فريق ترامب. ولكنهم يظهرون قدرا من التعاطف الإنساني مع من فقدوا أحباءهم، الأمر الذي لا يزال بعيدًا عن ترامب”.

ويشير الكاتب إلى أمر آخر يحسب لهما أن حكومة جونسون، بحسب المقال، “لا يروجون لعلاجات أشبه بالدجل ولا يؤيدون نظريات المؤامرة المختلة. ولا يبدو أنهم على استعداد لتأييد الموت الجماعي بناء على اعتقاد مجنون بأن هذا سيساعدهم على الفوز في انتخابات”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد صرح، الإثنين الماضي، بأن هناك مؤشرات حقيقية على تجاوز ذروة انتشار فيروس كورونا في بلاده، وذلك في أول ظهور له بعد تعافيه من إصابته بالفيروس.

وقال في كلمة للإعلام، من أمام مقر 10 داوننغ ستريت، إنه يتفهم مخاوف مختلف القطاعات من استمرار الإغلاق، ولكنه حذر من أن التعجل في رفع الإغلاق قد يتسبب في موجة تفش ثانية ستكون أصعب بكثير.

وفي 27 آذار/مارس الماضي، أعلن جونسون أنه أصيب بكورونا ويعاني من أعراض خفيفة، ولكنه نقل بعد أن تدهورت حالته إلى وحدة العناية المركزة بإحدى مشافي العاصمة لندن.

وتحل بريطانيا خامسا في قائمة وفيات كورونا عالميا بعد إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى