جيش الإحتلال الإسرائيلي يغتال الأسير المحرر مدحت الصالح
عمران الخطيب

في ظل تصاعد الأعمال الإرهابية لجيش الإحتلال، تم إغتيال الأسير المحرر من سجون الإحتلال الإسرائيلي، مدحت الصالح في الجولان العربي السوري، ليس غريباً مثل هذه الأعمال الإرهابية لعصابات جيش الإحتلال الإسرائيلي الذي يتبنا عقيدة الإرهاب، بسلسلة من تاريخه الحافل في إغتيال العلماء والأدباء والمفكرين، وهو لا يميز في القتل والمجازر والإرهاب من أطفال ورجال ونساء وكبار السن.

ولقد كانت حروب الإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وسلسلة شاهد على تلك المجزرة الإرهابية وسقوط الصواريخ على الأماكن السكنية والتجارية والمدارس ودور العبادة والمستشفيات، ولقد بثت الفضائيات العربية والأجنبية كيف تم إستهداف أحد وأبرز الأبراج بقطاع غزة والمعروف بمركز الإعلام للوسائل الإعلام، بل لم سلطات الإحتلال الاسرائيلي نفسها في حالة من الحرج، حين تم قصف مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.

ووقفنا اليوم أمام عملية إغتيال الشهيد أبو مدحت الصالح من الجولان السوري المحتلة، أعاد إلينا المسار الإرهابي لجيش الإحتلال الإسرائيلي العنصري، بل نستغرب سر صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمعايير المزدوجة في التعامل مع قضايا الإرهاب، فإن عمليات القتل والمجازر للعصابات التكفيرية الإرهابية في سوريا ومصر وليبيا لا تختلف عما يرتكب جيش الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين؛ لذلك حين يتم طرح قضايا الإرهاب علينا عدم الفصل ما بين تلك العصابات الإرهابية المسلحة وما يقوم به جيش الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين؛ لذلك مقاومة الإحتلال في فلسطين والجولان وجنوب لبنان، لن تنفصل بضرورة إنهاء الإحتلال الإسرائيلي أينما كان، المجد لكل شهداء ضحايا إرهاب الإحتلال الإسرائيلي العنصري.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى