جيش الإحتلال يتنصّل من جريمة استشهاد الطفل ريان سليمان

السياسي – نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مسؤولية جنوده عن وفاة الطفل الفلسطيني ريان سليمان البالغ من العمر 7 سنوات، الذي توفي نهاية الشهر الماضي، في بلدة تقوع بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وطالبت الولايات المتحدة إسرائيل بفتح تحقيق في ظروف وفاة الطفل الريان، الذي توفي بينما كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عملية أمنية بقرية خربة الدير في بلدة تقوع، وأكدت مصادر فلسطينية حينها إصابته بنوبة قلبية أثناء مطاردته من القوات الإسرائيلية.

وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر”، إلى أنه في ختام التحقيق الذي فتح حول نشاط قواته في قرية خربة الدير “تم استبعاد وجود علاقة بين وفاة الطفل ريان سليمان ونشاط القوات”.

وقال البيان: “خلال نشاط روتيني لقوات الدفاع، قام عدد من المشتبه بهم بإلقاء الحجارة على المركبات، الأمر الذي دفع القوات للدخول إلى قرية خربة الدير حيث فر المشتبه بهم”.

وزعم البيان: “تنقلت القوات بين عدة مبان من أجل التعرف على المشتبه بهم، وفي أحد المنازل طلب قائد المجموعة من والد ريان سليمان الخروج مع أطفاله إلى مدخل المنزل لاستجوابه، وقد وصل مع اثنين من أبنائه عند عتبة الباب، ولا يمكن تحديد ما إذا كان ريان من بينهم”.

وأضاف البيان: “جرت محادثة قصيرة بين القوات ووالد الأسرة بطريقة جيدة ودون أي عنف لفظي أو جسدي، وأثناء خروج القوات من القرية لوحظ الوالد بداخل سيارة وطفله في حجره”.

واستكمل البيان: “يُظهر التحقيق أنه طوال فترة تواجد الجيش في القرية، لم يتم استخدام أي قوة أو وسيلة قتالية من أي نوع على الإطلاق، لا أسلحة نارية ولا وسيلة لتفريق المظاهرات، ولم يتم العثور على أي دليل على سقوط الطفل ريان بسبب تصرفات القوة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى