جيش الاحتلال قتل الطفل ريان سليمان عن سبق الإصرار والترصد
عمران الخطيب

بعد ملاحقة ساخنه بين الطفل الفلسطيني ريان ياسر سليمان إبن( 7سنوات ) وهو عائد من المدرسه حيث تعرض إلى المطاردة إثر أقتحام جيش الاحتلال منزلهم عائلته جنوب بيت لحم ، بلدة تقوع لإعتقال شقيقية الطفلين بتهمة إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال وكان الطفل عائداً من المدرسة مع تلاميذ آخرين البلدة حين بدأت قوات الاحتلال مطاردتهم وقال والده ياسر في مقطع مصور أنتشر إن أحد الجنود ظل يركض وراء ريان حتى مات الطفل من الخوف.
وفي سياق ردود الفعل على جريمة جيش الاحتلال الإسرائيلي فإن ردود الفعل بدون آي قيمة فعلية، فقد إصبحت ردود الفعل الفلسطينية ورود الفعل العربية بما في ذلك البيان الإنشائي الصادر عن جامعة الدول العربية بدون آي قيمة
بما في ذلك ردود الفعل الأمريكية أو الأوربية. المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في شرق الأوسط تور وينسلاند قال لقد حزنت على الموت المأساوي للطفل ريان سليمان البالغ من العمر 7سنوات في نهاية الأمر فإن ردود الفعل “ذر الرماد في العيون” وقد سبق
عملية ملاحقة الطفل ريان بأن

جيش الاحتلال قام فجراً بعملية إغتيال في مخيم جنين فقد كان يوماً حافل في عملية القتل في الضفة الغربية حيث تم إغتيال في ساعات الفجر الشهداء هم عبد الرحمن فتحي وحازم شقيق الشهيد رعد حازم ومحمد محمودألونة وأحمد علاونة ومحمد ابو ناعسة .فقد وصل عدد من أستشهدوا 6شهداء بمنا فيهم ضابط الاستخبارات الفلسطينية الشهيد أحمد علاونة
لذلك فإن عملية الشجب وتنديد مالم تشكل عامل ردع لا تمثل أي قيمة فإن المطلوب من الجامعة العربية ونحنا أمام إنعقاد القمة العربية في الجزائر الشقيق خلال الشهر المقبل بأن ترتقي القرارات العربية إلى أفعال منها سحب السفراء وتجميد الاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي ووقف كل إشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. بل إلى إدراج قانون عربي بمنع التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي العنصري وفقآ للمبادرة السلام العربية.
إضافة إلى فرض عقوبات على الدول الأوروبية والتي قد تنقل
سفارتها إلى القدس المحتلة.
وسؤال المطروح لماذا لا يتم فرض العقوبات على “إسرائيل”
كم سبق وتم فرضها على العراق وسوريا ولبنان وليبيا والسودان
وكم يتم الإعلان حول عقوبات جديدة على روسيا الاتحادية
هذا مثال على الكيل بمكيالين
فإن “إسرائيل” محمية بسبب الأنحياز الأمريكي والمعايير المزدوجة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة.
في نهاية الأمر فإن على القوى والفصائل الفلسطينية خلال إنعقاد إجتماع القيادة الفلسطينية عليهم العمل على تنفيذ قرارات الصادرة عن المجلس المركزي والوطني الفلسطيني والذي إعلان عنها الرئيس ابو مازن من على منبر الأمم المتحدة خلال الدورة77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي سياق اللقاء أو الحوار الفلسطيني في الجزائر الشقيق
فإن السؤال المركزي الذي يطرح هل حركة حماس جاهزة لتسليم قطاع غزة إلى حكومة وحدة وطنية وتنهي ملف الانقسام ويتم الانتقال إلى إلى الملفات الأخرى التي تتعلق في الإنتخابات الفلسطينية الشاملة بدون الأشتراطات المسبقة وتوفير ضمانة دولية للإجراءات الإنتخابات الفلسطينية في كل إرجاء فلسطين بما في ذلك القدس الشرقية ، قد تستطيع بعض الدول العربية تشكل عامل مساعد مع الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، السماح باجراء الإنتخابات التشريعية ورئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني، على غرار الإنتخابات السابقة .
مما يؤدي إلى الخروج من الأوضاع الراهنة، لقد سئم الشعب الفلسطيني مسلسل جولات الحوار الفلسطيني بدون نتائج تؤدي بالخروج من مربع الأنقسام الأسود الجاثم على شعبنا الفلسطيني منذوا سنوات طويلة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى