جيش الاحتلال يشكل وحدة نخبة جديدة

كشف الإعلام العبري عن تشكيل جيش الاحتلال الإسرائيلي وحدة نخبة جديدة متعددة المهام، وذلك في أعقاب فشل العملية الأمنية السرية في قطاع غزة قبل نحو عام.
وقالت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية “كان” إن “وحدة النخبة الجديدة ستكلف بالقيام بمهام عسكرية خلف خطوط العدو، وباستهداف مواقعه ومنشآته الاستراتيجية”.

ونوهت إلى أن “الجيش الإسرائيلي بدأ بالتجنيد لوحدة النخبة الجديدة المسماة متعددة الأبعاد والتي تشمل فرقا من أسلحة المشاة، والاستخبارات، والهندسة، وطواقم جوية عسكرية”.

وذكرت أن “وحدة النخبة الجديدة تتميز بقدراتها المتنوعة والوسائل القتالية المطورة التي ستزود بها”، موضحة أن “هذه الوحدة من المقرر لها أن تجري هذا العام عدة تدريبات حتى تصبح عملياتية”.
وحول حجم الوحدة، بين مصدر عسكري إسرائيلي أن “حجم الوحدة يساوي كتيبة، ومهمتها الرئيسية؛ هي اكتشاف وتدمير قوات العدو”.

وأشارت القناة، إلى أن “قائد وحدة “دوفديفان” (وحدة المستعربين) الخاصة، سيتولى قيادة الوحدة الجديدة، التي ستزود بطائرات صغيرة بدون طيار، وسينضم إليها عناصر من لواء المظليين والهندسة القتالية والمدرعات ووحدة الكلاب المدربة”.

وأفادت بأن رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال أفيف كوخافي، “قرر تشكيل هذه الوحدة فور توليه مهام منصبه قبل نحو عام”.

ونبهت “كان”، إلى أن “وحدة النخبة الجديدة ستساهم في مهام الجيش في ساحات القتال البرية، وفي العمق خلف قوات العدو حيث ستقوم باستهداف مواقع ومنشآت استراتيجية”.

ويأتي إعلان جيش الاحتلال عن تأسيس هذه الوحدة، عقب الفشل الكبير الذي منيت به قوة خاصة إسرائيلية من وحدة النخبة “سيريت متكال” التابعة لجيش الاحتلال، تسللت لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وتم اكتشافها من قبل عناصر من كتائب القسام الجناح المسلح لـ”حماس”، مساء الأحد 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2018.

وقامت عناصر المقاومة باستجواب القوة الإسرائيلية التي كانت تهدف إلى زرع منظومة تقنية للتجسس على شبكةالاتصالات الداخلية للمقاومة، والتحقيق معها لنحو 40 دقيقة، قبل أن يقوم أحد عناصرها بمباغتة عناصر القسام بإطلاق النار عليهم وقتل قائدهم الشهيد نور بركة، وهو ما أدى إلى الاشتباك معها وقتل ضابط إسرائيلي وجرح آخر.

وتسبب فشل العملية الإسرائيلية الأمنية العسكرية السرية، في سلسلة استقالات داخل المنظومة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، وكان من أبرزها استقالة وزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق