جيفرز المخلص لكيان إسرائيل زعيما للديمقراطيين في الكونغرس

السياسي – فاز عضو الكونغرس حكيم جيفرز بزعامة الديمقراطيين، بعد انتخابه، ليكون أول أمريكي أسود، يتولى هذا المنصب، فضلا عن الدعم الكبير الذي تلقاه من اللوبيات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.

ويمثل انتخاب الديمقراطيين لجيفرز صعودا لجيل أصغر سنا من القادة في مجلس النواب الأمريكي وينهي حقبة نانسي بيلوسي وسيطرة غيرها من الديمقراطيين في الثمانينيات من العمر في المجلس.

وسيتولى جيفرز (52 عاما) وهو من نيويورك زعامة الديمقراطيين في مجلس النواب بالكونغرس الذي ينعقد في الثالث من كانون الأول/ يناير.

وقال زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إنه لم يندهش لانتخاب جيفرز.

وأعلن جيفرز رسميا ترشحه للمنصب في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر بعد عشرة أعوام قضاها في المجلس، متعهدا برئاسة كتلة تعيد السلطة إلى أعضاء اللجان وتمنح النواب الجدد دورا أكبر في صياغة التشريعات وتولي مناصب رفيعة.

وكانت وسائل إعلام أمريكية، رجحت فوز جيفرز بقيادة الديمقراطيين.
ووصفت صحف أمريكية وإسرائيلية حكيم بأنه ليس فقط مهتما بالقضايا المتعلقة بـ” كيان إسرائيل”، بل “مخلصا” لها أيضا.

وأشارت إلى أن الجناح الموالي للاحتلال، في الحزب الديمقراطي، كان يقف بقوة وراء انتخاب جيفرز زعيما للديمقراطيين، مشددة على أنه منسجم مع بيلوسي بشأن العلاقة بين الولايات المتحدة و كيان إسرائيل.

وظهر حكيم جيفرز كصوت نشط داعم لإسرائيل قبل انتخابه بالكونغرس، وقالت إسرائيل إنه سيدعم العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية.

ووصف رؤساء منظمات يهودية، في الولايات المتحدة جيفرز، بأنه نشط في قضايا معاداة السامية منذ زيارته الأولى لـ” كيان إسرائيل”.

وقال الكاتب الأمريكي، ميشيل أف براون، إنه تلقى مئات آلاف الدولارات، خلال العامين الماضيين، من مجموعات الضغط الإسرائيلية، بحسب “أوبن سيكرتس”، وهي مجموعة مستقلة، تتعقب الأموال في السياسة الأمريكية،

وأضاف: “من المؤكد أن هذه الأموال لن تقنع جيفرز بدعم الحرية والمساواة في الحقوق للفلسطينيين، ويتم تمويله من قبل المتعصبين المناهضين للفلسطينيين، وهو الآن على أعتاب قيادة الحزب الديمقراطي في الكونغرس”.

وكان في وقت سابق من هذا العام، عارض قرار منظمة العفو الدولية بأن ” كيان إسرائيل” تمارس جريمة الفصل العنصري، وقال إن ” كيان إسرائيل دولة ديمقراطية، إنها ليست دولة فصل عنصري”.

وأضاف أنه تجاهل التاريخ علنا، واستدعى لغة عنصرية معادية للفلسطينيين، وقال إن “أي استنتاج يخالف ذلك خاطئ بشكل واضح وخطير، ومصمم لعزل كيان إسرائيل في واحدة من أصعب الأحياء في العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى