حذاري من استدعاء اخوان تونس لمرتزقة اردوغان في ليبيا
زيد الايوبي

كنت اتوقع الاجراءات الاستثنائية الاضطرارية التي اتخذها سيادة الرئيس التونسي قيس سعيد لانقاذ بلاده من طغيان اتباع جماعة الاخوان المسلمين التي تنشط في بلاده تحت يافطة ما يعرف بحزب النهضة الذي يتزعمه الارهابي راشد الغنوشي.
فقد تسبب حزب النهضة الاخواني على مدار عقد من الزمن باغراق تونس بالعديد من الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وفشل في اقناع الشعب التونسي بقدرته على انقاذ البلاد فهو من جهة انقلب على مباديء الديمقراطية كونه لا يقبل الرأي الاخر وورط البلاد بديون خارجية تصل وفق تقديرات الخبراء الى حوالي 36 مليار دولار بالاضافة لمساهمته في تدمير مستقبل الشباب التونسي والتسبب لهم باتساع بقعة البطالة التي وصلت وفق تقديرات الى اكثر من 20% ناهيك عن ارتفاع نسبة التضخم وانخفاض النمو الاقتصادي مما يبرهن على فشل النهج الاخواني في انقاذ تونس اقتصاديا .
لا بد لنا من الحديث ايضا عن محاولة الغنوشي وجماعته الحاق تونس الحداثية بالمشروع الاردوغاني الاستعماري من خلال السعي لتحويل تونس الجميلة الى جسر عبور لمرتزقة اردوغان الى ليبيا بالاضافة الى محاولة تحويل البلاد الى منصة لتسهيل تدفق الاموال القطرية والتركية الى العصابات الارهابية في ليبيا وكثير مما يمكن قوله في هذا السياق والذي دعى المواطن التونسي الوفي لبلاده لان يتحرك لمناهضة اتباع اردوغان والقرضاوي ومشروعهم الظلامي في اجمل بلاد العرب .
كل ذلك جعل الرئيس التونسي قيس سعيد يتخذ قرارا شجاعا واحتضان شعبه والالتحام معه في معركة استرداد تونس من طغيان الاخوان .
الاخوان في تونس الان يعانون من عزلة شعبية وسياسية ومحاولة اظهار بعض قيادات حزب النهضة انهم يتصرفون برباضة جأش وهدوء ومسؤولية ما هي الا تمثيلية بائسة يعرفها التونسيون جيدا فهم الذين يعانون مباشرة من حكم الاخوان وما هذه التمثيلية الا تعبيرا عن خوف وعجز اذناب اردوغان عن مواجهة اجراءات سيادة الرئيس التونسي لكنهم سيضطرون مستقبلا الى خلع القناع عن وجههم البغيض ليعالجوا مأزقهم الصعب من خلال خلط الاوراق باغراق البلاد بعمليات ارهابية والاضطرار لاستدعاء مرتزقة اردوغان والقرضاوي من ليبيا فعقلية الدم والقتل هي عقليتهم وهذا ديدنهم الاسود لكن الرهان يبقى دائما على ذلك الشعب العظيم الذي كرس في وجدان كل شعوب الارض تلك القاعدة الحرة التي تقول( اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر) والرهان ايضا على ذلك الشجاع الصنديد البطل التونسي والفقيه الدستوري الدكتور الرئيس قيس سعيد الوفي لامته ودينه ،،،فالنصر ايها التونسيون صبر وساعة والظلم لن يدوم فانتم الاحرار وانتم اصحاب الحق وانتم المنتصرون .
وفي النهاية اناشد سيادة الرئيس قيس سعيد باغلاق الحدود مع ليبيا وتكثيف الرقابة على الحدود مع ليبيا فالاخوان كالنمر المجروح الان ومن الممكن ان يفعلوا اي شيء من اجل الحفاظ على مشروع سيدهم اردوغان حتى لو كان الحل باراقة دماء التونسيين على يد المرتزقة والمغيبين ذهنيا ،،حمى الله تونس ومصر شعبها ورئيسها ومعكم بكل جوارحنا حتى الخلاص من براثن الاخوان الغير مسلمين واجتثاثهم من حاضر العرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى